> «الأيام»سكاي نيوز:
أكد وزيرا الخارجية السوري والتركي، الأحد، أن العلاقات بين دمشق وأنقرة تشهد تقدما متسارعا، فيما أعلن الجانب التركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيزور دمشق قريبا.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، إن المباحثات تمحورت على تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات السورية التركية أحرزت "تقدما غير مسبوق" خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن دمشق تتطلع إلى رفع حجم التبادل التجاري مع أنقرة ليصل إلى نحو 10 مليارات دولار سنويا.
وعلى الصعيد الداخلي، أكد الوزير السوري أن بلاده تمضي "بخطى ثابتة" نحو بناء جيش وطني واحد وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة.
وفي ما يتعلق بإسرائيل، اتهمها بمواصلة انتهاك السيادة السورية، مشددا على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية والالتزام الكامل بخط الهدنة واتفاقية فض الاشتباك.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي إن السلطات السورية تظهر مساعي جادة لتطوير علاقاتها مع تركيا ودول المنطقة، مشيرا إلى أن سوريا تشهد ازدهارا اقتصاديا تدريجيا يصب في مصلحتها ومصلحة المنطقة.
وأضاف أن حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) واندماج عناصرها في مؤسسات الدولة السورية يمثلان تطورا "يستحق التقدير".
وأوضح الوزير التركي أن رفع العقوبات يسهم في عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي، معتبرا أن "سوريا الجديدة جلبت الاستقرار والسلام والتنمية".
وكشف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور دمشق قريبا، واصفا الزيارة المرتقبة بأنها "مهمة".
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، إن المباحثات تمحورت على تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات السورية التركية أحرزت "تقدما غير مسبوق" خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن دمشق تتطلع إلى رفع حجم التبادل التجاري مع أنقرة ليصل إلى نحو 10 مليارات دولار سنويا.
وعلى الصعيد الداخلي، أكد الوزير السوري أن بلاده تمضي "بخطى ثابتة" نحو بناء جيش وطني واحد وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة.
وفي ما يتعلق بإسرائيل، اتهمها بمواصلة انتهاك السيادة السورية، مشددا على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية والالتزام الكامل بخط الهدنة واتفاقية فض الاشتباك.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي إن السلطات السورية تظهر مساعي جادة لتطوير علاقاتها مع تركيا ودول المنطقة، مشيرا إلى أن سوريا تشهد ازدهارا اقتصاديا تدريجيا يصب في مصلحتها ومصلحة المنطقة.
وأضاف أن حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) واندماج عناصرها في مؤسسات الدولة السورية يمثلان تطورا "يستحق التقدير".
وأوضح الوزير التركي أن رفع العقوبات يسهم في عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي، معتبرا أن "سوريا الجديدة جلبت الاستقرار والسلام والتنمية".
وكشف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور دمشق قريبا، واصفا الزيارة المرتقبة بأنها "مهمة".


















