> عدن «الأيام» خاص:

بحث وزير الصحة العامة والسكان د. قاسم بحيبح، ، في العاصمة عدن مع رئيس بعثة أطباء بلا حدود الفرنسية ومنسق مشروع الطوارئ عثمان الحاج، التدخلات القائمة للمنظمة في مجال الطوارئ والإسعاف وسبل تطويرها وتعزيز آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة.

واستعرض بحيبح مستجدات الوضع الطارئ الراهن والارتفاع الملحوظ في أعداد الحالات التي تستقبلها المرافق الصحية في ظل تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية وما يترتب عليها من إصابات وحالات تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا ومنقذًا للحياة.

وأكد أهمية مواصلة العمل المشترك في ظل الظروف الراهنة وتوجيه التدخلات نحو المرافق الصحية الأكثر احتياجًا واستجابة للحالات الطارئة بما يسهم في رفع جاهزيتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة والإصابات الجماعية،معربًا عن تطلعه إلى توسيع نطاق التعاون مع أطباء بلا حدود الفرنسية وتطوير مشروع الطوارئ بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه استعرض رئيس بعثة أطباء بلا حدود الفرنسية طبيعة تدخلات المنظمة في هيئة مستشفى الجمهورية النموذجي العام بعدن، وأولويات وتوجهات المنظمة للعام المقبل 2027،مؤكدًا استمرار العمل على تطوير التدخلات وفقًا للاحتياجات الفعلية وأولويات القطاع الصحي وتعزيز التنسيق مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة بما يرفع مستوى الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة.

وفي لقاء آخر، اطلع الوزير بحيبح من فريق من أطباء بلا حدود البلجيكية برئاسة رئيسة البعثة لويزا كومارك، على طبيعة التدخلات التي تنفذها المنظمة في مجال الاستجابة الجراحية ومستوى إسنادها للخدمات الطبية المقدمة للحالات الطارئة والإصابات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا إلى جانب أبرز الاحتياجات والتحديات المرتبطة باستمرارية هذه الخدمات.

وأكد  أهمية استمرار الخدمات الصحية والطبية في مختلف المناطق وتعزيز قدرات المرافق الصحية على التعامل مع الحالات الطارئة والإصابات التي تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز التنسيق مع المنظمات الصحية الدولية وتوجيه الدعم بما يتلاءم مع الاحتياجات الفعلية والأولويات الصحية.