> موسكو «الأيام» خاص:
اختُتمت في العاصمة الروسية موسكو أعمال المؤتمر الثاني للجمعية العامة العالمية، الذي نظمته منظمة «جمعية شعوب العالم»، بمشاركة دولية واسعة، فيما جرى خلال حفل الختام تكريم الرئيس علي ناصر محمد تقديرًا لجهوده في دعم السلام وتعزيز الحوار بين الشعوب.

وعقب تكريمه، أعرب الرئيس علي ناصر محمد عن شكره وتقديره لمنظمة «جمعية شعوب العالم» والقائمين عليها، معتبرًا أن التكريم لا يخصه شخصيًا، وإنما يمثل تكريمًا لكل المشاركين في المؤتمر، وللجهود المبذولة من أجل نشر ثقافة السلام، ولا سيما جهود مجموعة السلام العربي.
وأكد الرئيس علي ناصر محمد أهمية ترسيخ ثقافة السلام والتسامح والحوار بين شعوب العالم، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لمعالجة النزاعات والأزمات التي تواجهها العديد من الدول والمجتمعات.
- علي ناصر محمد: إنقاذ الإنسانية مسؤولية مشتركة
وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر، تحدث الرئيس علي ناصر محمد باسم مجموعة السلام العربي، مؤكدًا أن العالم يواجه تحديات متزايدة بفعل الحروب والصراعات والاحتلالات، وما تفرزه من تهديدات للأمن والاستقرار، في ظل استمرار عجز المجتمع الدولي عن وضع حد للكثير من هذه الأزمات.

وقال إن «إنقاذ الإنسانية» لم يعد شعارًا، بل أصبح مسؤولية مشتركة، تبدأ باحترام القانون الدولي وسيادة الدول وحقوق الشعوب، والاحتكام إلى الحوار بدلًا من السلاح، وإلى السياسة والعقل بدلًا من الرصاص والحروب.
وأكد أن مجموعة السلام العربي تؤمن بأن السلام لا يُفرض بالقوة ولا يُبنى على الهيمنة، وإنما يتحقق بالعدالة والحوار والاحترام المتبادل، مشددًا على أهمية الدبلوماسية الشعبية في بناء جسور التواصل بين الشعوب والنخب وصنّاع القرار.
- فلسطين واليمن في كلمة الرئيس
وفي معرض حديثه عن أزمات المنطقة، أكد الرئيس علي ناصر محمد أن الحديث عن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن ينفصل عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار الحقيقي في المنطقة والعالم يتطلب إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الحرة والمستقلة وعاصمتها القدس.

ودعا إلى الانتقال من مرحلة تشخيص الأزمات إلى البحث عن حلول عملية لها، وتحويل السلام من شعار إلى عمل، ومن أمنية إلى مشروع، وصولًا إلى عالم أكثر عدلًا وأمنًا واستقرارًا، تكون فيه كرامة الإنسان فوق الحرب، ويكون الحوار أقوى من السلاح.
- لقاءات على هامش المؤتمر
كما التقى الرئيس علي ناصر محمد رئيس بعثة جامعة الدول العربية في موسكو السفير الدكتور وليد حامد شلتاغ، في إطار لقاءاته على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر.

والتقى الرئيس علي ناصر محمد بالسيد فيدل انطونيو كاسترو حفيد المناضل العالمي الكبير فيدل كاسترو. واستعاد معه جزء من الذكريات التي جمعته به وزيارته إلى كوبا في ثمانينيات القرن الماضي، مشيدًا بمناقب الفقيد الثائر، متمنيًا لكوبا التطور والنماء.
وتأتي مشاركة الرئيس علي ناصر محمد في فعاليات «جمعية شعوب العالم» ضمن حضوره في المحافل الدولية المعنية بالسلام والحوار، وطرح القضايا العربية والدعوة إلى معالجة النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية والحوار.









