> «الأيام» وكالات:
تتجه الأوضاع في المنطقة نحو التصعيد العسكري الشامل، حيث تشير تحركات سلاح الجو الأمريكي إلى الاستعداد لهجوم واسع النطاق مع تحليق مكثف للقوات الجوية في الشرق الأوسط، لا سيما قرب السواحل الجنوبية لإيران.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني، الذي يقدر إجمالي قوام قواته بنحو 420 ألف جندي، أن الغالبية العظمى من وحدات القوات البرية باتت منتشرة على امتداد الشريط الحدودي للبلاد، مع تركيز عسكري مكثف على ساحل مكران المطل على خليج عمان.
وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية بأن الانتشار يشمل تشكيلات من القوات الخاصة، وقوات الرد السريع، والكتائب الميكانيكية ووحدات المدفعية الثقيلة، تحسباً لمحاولات إنزال أو غزو بري قد تنفذها القوات الأمريكية عبر المدن الساحلية الجنوبية.
وتأتي هذه التحركات الميدانية المتبادلة عقب تحذيرات أطلقتها القيادة العسكرية المركزية الإيرانية من ضربات أمريكية وشيكة، متوعدة بالرد واستهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة. كما جاءت بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى الاقتراب من «نقطة تحول رئيسية في الحرب مع إيران» وأنه بصدد اتخاذ «قرار حاسم».
وكانت السلطات الإيرانية قد رفعت درجة الاستعداد القتالي لجميع القطاعات والتشكيلات العسكرية إلى الحد الأقصى، معلنة حالة الاستنفار الأعلى المعروفة بـ «الرمز 100».
ورُصدت سبع طائرات تزويد بالوقود جوًا تابعة للقوات الأمريكية تعمل فوق مياه الخليج العربي، بالتزامن مع تنفيذ طائرة الاستطلاع المسيرة «MQ-4C Triton» طلعة استكشافية قبل ساعات.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتحليق مقاتلات حربية مجهولة في أجواء مدينة «بندر عباس»، دون تأكيد مستقل.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني، الذي يقدر إجمالي قوام قواته بنحو 420 ألف جندي، أن الغالبية العظمى من وحدات القوات البرية باتت منتشرة على امتداد الشريط الحدودي للبلاد، مع تركيز عسكري مكثف على ساحل مكران المطل على خليج عمان.
وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية بأن الانتشار يشمل تشكيلات من القوات الخاصة، وقوات الرد السريع، والكتائب الميكانيكية ووحدات المدفعية الثقيلة، تحسباً لمحاولات إنزال أو غزو بري قد تنفذها القوات الأمريكية عبر المدن الساحلية الجنوبية.
وتأتي هذه التحركات الميدانية المتبادلة عقب تحذيرات أطلقتها القيادة العسكرية المركزية الإيرانية من ضربات أمريكية وشيكة، متوعدة بالرد واستهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة. كما جاءت بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى الاقتراب من «نقطة تحول رئيسية في الحرب مع إيران» وأنه بصدد اتخاذ «قرار حاسم».
وكانت السلطات الإيرانية قد رفعت درجة الاستعداد القتالي لجميع القطاعات والتشكيلات العسكرية إلى الحد الأقصى، معلنة حالة الاستنفار الأعلى المعروفة بـ «الرمز 100».











