1- استيعاب خطورة المرحلة: إدراك تعقيداتها والمخاطر الوجودية التي تهدد الجنوب والمنطقة، وفي مقدمتها المشروع الإيراني وأداته، مليشيا الحوثي.
2- الدفاع عن الجنوب وثوابته الوطنية: التمسك بحق شعب الجنوب في الدفاع عن أرضه وهويته ومكتسباته الوطنية، ومواصلة النضال من أجل حقه في تقرير مصيره واستعادة دولته.
3- أهمية المملكة العربية السعودية: إدراك مكانة المملكة وثقلها الإقليمي والدولي، وحرص الرئيس الزبيدي على مخاطبتها بوصفها الشريك الأساسي في دعم الاستقرار ومعالجة القضية الجنوبية، إلى جانب المجتمعين الإقليمي والدولي.
4- المصير المشترك مع الأشقاء: التأكيد على عمق الروابط والمصالح المشتركة، وإدانة الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي استهدفت الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، وضرورة اتخاذ موقف حازم تجاهها.
5- وحدة الصف الجنوبي والتلاحم الشعبي: الاصطفاف خلف القوات المسلحة الجنوبية، وتعزيز التلاحم المجتمعي، واستنهاض القبائل والشارع الجنوبي للدفاع عن الأرض والهوية والمشروع الوطني.
6- الاعتراف بالتضحيات وعدم التفريط بمكتسباتها: التأكيد على أن دماء الشهداء وبطولات القوات المسلحة الجنوبية أمانة وطنية، وأن حماية الجنوب تبدأ من جبهات الدفاع عنه، ولا تنفصل عن حماية حق شعبه في تقرير مصيره.
7- الجمع بين القضية الجنوبية وأمن المنطقة: التأكيد على أن الجنوب ليس مصدر تهديد لأحد، بل شريك رئيسي في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، وأن قضيته تستحق معالجة سياسية عادلة تضمن لشعبه حق تقرير المصير.
الخلاصة: تجمع الكلمة بين الدفاع عن الجنوب، والتمسك بحق شعبه في تقرير مصيره، وتعزيز الشراكة مع المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي، ومواجهة التهديد الحوثي. ومن المهم فهم هذه الرسائل بوصفها مسارات متكاملة، لا خيارات متعارضة.