> عدن «الأيام» خديجة بن بريك:

المتهمون في المحكمة امس
واصلت المحكمة جلستها بعد أن تبين لها حضورالمتهمين ومحاميهم ووالد المجني عليه وعبدالسلام الجبولي محامي أولياء الدم.
وبعدها سمحت عدالة المحكمة للنيابة العامة بقراءة أقوال المتهمين في محاضرها، حيث جاءت اقول المتهم (و.ع.ع.س) بأنه مقر بالاتهام المنسوب إليه وأنه بتاريخ 27/2/2006م التقى مع كل من (ع .ع) و(ع.م) عند نحو الساعة الثانية عشرة مساء وقد شربوا (الخمر) معاً وبعدها جلسوا بجانب أحد المنازل وهم يتعاطون الخمر حتى الساعة الثانية فجراً، ثم اتجهوا إلى قرب (صندقة) لإحدى المواطنات في المنطقة وبعد مكوثهم برهة وهم يتعاطون الخمر، توجهوا إلى المنزل الذي ينام فيه الشاب المعاق مأمون، وقام المتهم (ع.م) برفع المتهم (ع.ع) لتمكينه من القفز إلى داخل المنزل الذي ينام فيه مأمون، وقام (ع.ع) بعد قفزه الى داخل المنزل بفتح الباب الأمامي للمنزل وبعدها دخل هو و(ع.م) وشاهدوا المجني عليه مأمون نائما بالغرفة - منزل قيد التشييد والغرفة سقفها من الخشب - وبعدها طلب منه (ع.ع) أن يكمم فم مأمون حتى لا يصرخ، وقاموا بالاعتداء عليه وممارسة الفاحشة معه، ثم قام (ع.م.ح) بشنق المجني عليه مأمون بواسطة سلك خاص بالمسجلة، وربط (ع.ع) و(ع.م) قماشاً من الستائر بالخشبة التي في سقف الغرفة ولفوا القماش حول عنق مأمون وعلقوه به وذلك بمساعدته، وبعد ذلك قام (ع.ع) بالبحث عن المال بداخل الغرفة وتحديداً تحت فراش مأمون وأخرج (قرطاسا) ابيض اللون ولم يعرف إن كان به مال أم لا كونه لم يفتحه أمامهم.
كما اعترف المتهمان الآخران مؤيدين بكلامهما كلام زميلهما حيث جاء في أقوالهما: بعد الدخول إلى المنزل من الباب الأمامي وجدوا مأمون نائماً فقام (ع.م) بركله وهو نائم مما جعله يصحو من نومه وبعد ذلك قام (ع.م) بتكتيف يده وقام (و.ع) بالإمساك به من رجليه لمنعه من الحركة ثم تكميم فمه بواسطة (تريم بانديس) وذلك لإيقاف صراخه، وظلوا مكممين فمه إلى أن فقد وعيه وبعد ممارسة الفاحشة حاولوا إيقاظه لكنهم لم يستطيعوا، وبحث (و.ع) عن حبل وذلك للإيهام بأنه انتحر، ثم قام (ع.م) بحرق مأمون بالسجائر على صدره ويده.

المجني عليه مأمون اثناء العثور عليه مشنوقا
كما استمعت المحكمة للشاهد (ب.س.ح) 37 عاماً وبعد أداء قسم اليمين قال لفضيلة القاضي انه تعرض للتهديد من قبل امرأة وهي على معرفة بالمتهمين.
وبعدها روى أنه شاهد المتهمين بالقرب من موقع الحادث في المنطقة وشاهد الذهول يسيطر على وجوههم وقد شاهدهم مابين الساعة الخامسة والنصف إلى السادسة صباحاً في موقع الحادث. وبعد ذلك مكنت المحكمة النيابة العامة ومحامي المتهمين ومحامي المجني عليه من سؤال الشاهد.
وقد رفعت المحكمة جلستها إلى يوم الأحد لتمكين محامي المتهمين من تصوير ملف القضية.