> باريس «الأيام» ا.ف.ب :
الملكة الاردنية رانيا
وردا على سؤال حول كيفية القضاء على الارهاب، قالت الملكة "على جميع المعتدلين المسلمين واليهود والمسيحيين ان يتوحدوا ضد التطرف في الديانات الثلاث"، لأن "الشرخ الموجود بينكم وبيننا لا علاقة له بالدين ولا بالثقافة ولا بالجنسية، انه شرخ بين المعتدلين والمتطرفين في كل ديانة".
واضافت "المشكلة هي ان الاشخاص الحكماء في كل ديانة لا يتعاونون"، داعية الى الحوار مع المجموعات الارهابية التي تملك برنامجا سياسيا.
وتابعت "لا يمكننا ان نتحدث مع القاعدة" لان هذا التنظيم "تجاوز كل الحدود"، الا ان "المجموعات التي تملك برنامجا سياسيا، لا بد من النظر اليها على انها كيانات سياسية والتحاور معها من اجل دمجها في النظام السياسي"وتشارك الملكة في منتدى النساء القياديات في دوفيل في غرب فرنسا.
ودعت في حديثها الى "لو فيغارو" اوروبا والولايات المتحدة الى التمييز في تصنيفهما المنظمات الارهابية.
وقالت ان هذه المجموعات "تملك مقاربات عقائدية مختلفة وبرامج مختلفة"، مضيفة "اذا لم تقوموا بالتمييز، لن تعالجوا اسباب اندفاعة هذه المنظمات. لا يمكنكم القول ان القاعدة شبيهة بحزب الله (اللبناني) او حماس (الفلسطينية). يجب ان تكون مقاربة المجموعات الارهابية اكثر تمايزا".
وردا على سؤال عن كلام البابا بنديكتوس السادس عشر حول العلاقة بين الاسلام والعنف والعقل، قالت الملكة رانيا "كان ذلك حادثا مؤسفا في وقت حساس جدا".
واشارت الى صعوبة "ايجاد التوازن بين حرية التعبير والطابع المقدس للدين"،داعية الى الرقابة الذاتية حول "هذه المواضيع الحساسة".















