> «الايام الرياضي» خالد هيثم:
ما زال القائمون على شئون كرة القدم في بلادنا مصرين على الابقاء على أذن من طين وأخرى من عجين، مستخفين بمشاعر الناس وبترك الامور تسير الى المنحنى الاسوأ لمنتخبنا الوطني، الذي اصبح يدخل الحسرة في القلوب أينما حل في أرض الوطن أو خارجها.
مآسٍ كبيرة علينا أن نتحملها بفعل مجموعة (ما) خدمتها ظروف معينة بعضها رياضية وبعضها بفعل حماة متمرسين في مواقع معينة اختاروهم دون غيرهم وهم لا يملكون ولو شيئا ضيئلا من الحق بالتواجد في المنتخب (والكلام هنا على كل الأطراف).
الكتابة هي ترجمة لواقع مرير عمره سنوات عجاف يعيشه المنتخب الذي يظل ورغم عدم قدرته على العطاء موضع شغف للجمهور الرياضي، الذي كُتب عليه أن يظل محبا وعاشقا لألوان وطنه.
منتخب هو الأسوأ على مر التاريخ
غريب أمر هذا المنتخب المشلول الذي توفرت له كل الظروف والأجواء والفُسح وزيارات السياحة ولكن دون أن يكون باستطاعته ان يمتلك الإحساس بقيمة فانيلة وطنه، فنراه في الملعب فاقدا لكل شيء حتى الحماس الذي يتولد تلقائيا وليس له ارتباط بالمهارة والموهبة، ذلك يجعل هذا المنتخب الأسوأ في كل السنوات التي مرت والتي كتب لنا أن نراها ونتابعها في التسعينات وما تلاها .. على هؤلاء أن يخجلوا ويعرفوا أنهم اصبحوا هماً على القلب وأصبحوا في وضع سيء هم ومن يرعاهم ويدير شؤونهم، فقد طفح الكيل وأصبح السكوت على مهازلهم عاراً ولا بد من ثورة إصلاح جذرية تكون جزائية وحسابية ضد هؤلاء الذين أطلقوا العنان لأنفسهم بإحراق اعصاب أمة بحالها إن صح التعبير.
لجنة منتخبات وأخرى فنية في الباي باي
ما يؤديه هذا المنتخب الذي بدون شك سيجد من يجد له الأعذار بحسبة المصالح والتعارف والقربى وإرضاء الأطراف لنيل الحسنات، يضع سؤالا وسؤالا وأسئلة: أين هي لجان الاختصاص التي ملأت الدنيا تصريحات بأنها جاءت للتغيير، فهي محملة بالافكار والهواجس وتمتلك الخبرات الكافية كي تحدث ذلك التغيير؟ كل ذلك مجرد خزعبلات «لا تودّي ولا تجيب» وكانت مطلباً لمرحلة ولوازم للظهور الوقتي الذي جاء بعد الصعود وحجز مواقع تأتي بالكثير من المنافع الشخصية، والتي تظهر الأيام أنها الأفضل بدلا من البحث عن المتاعب و(دوشة) الرأس.
ترى أين هما تلكما اللجنتان بالذات واللتان يدخل في صلب عملهما المنتخبات وما شابه؟ اسمحوا لي أن أجيب: انهما في سبات عميق لا تجتمعان ولا يلتقي أعضاؤهما ولا هما قادرتان حتى أن تفرضا رأيهما على أحد، ولو كان كلامي هذا غير صحيح فلماذا هذا هو حالنا ؟.. يا نائمون يا غافلون اصحوا وأدوا الأمانات وقوموا بأداور تشرف وإلا اذهبوا إلى البيوت أحسن لكم وأشرف.
تصريحات بلا أساس
لا أعرف على ماذا يستند المسؤولون في المنتخب وهم مقبلون على مبارياتهم عندما يعطون لأنفسهم حق القول بأنهم يسعون للظهور المشرف، ألا يعرفون بضاعتهم ومخزونهم ألا يخجلون من أنفسهم وهم جزء من المشكلة والأزمة وهم يرصون الكلام لمجرد رصه دون مراعاة للمشاعر؟
صراع الستة .. حكاية أخرى
ظاهرة صراع الراعي والسنيني صاحبي القيادة الفنية في الأول والاولمبي على ستة لاعبين مضحكة، وهي إضافة جديدة للفوضى والعشوائية التي تعيشها كرة القدم، شيء لم يسمع به من قبل إلا هنا عندنا .. على ماذا يتصارعان وأي عطاء يمتلكه هؤلاء وأين هما اللجنتان؟ وأين هي الاختصاصات وكيف يسمح بظهور تلك الازمة التي تدل على غباء ليس إلا؟ على أي نجوم يتصارعون وهناك لاعبون أفضل بكثير يلعبون هنا وهناك في أندية الأولى والثانية؟ إنها القاعدة وحرام أن نخرج عنها.
مهزلة أخرى قوامها خمسة
وأنت تتابع مباراة منتخبنا أمام السعودية وترى مفردات أحداثها وفواصلها تتعجب عندما ترى ما يدور على الملعب .. المنتخب السعودي يلعب بالجهد الأقل وكأنه في حصة تدريبية ويلعب بالصف الثاني مع بعض الأسماء الاساسية، ومع ذلك يدق مرمانا خمس مرات وكان لها أن تكون اكثر، بينما نجومنا الكبار الذين لا يوجد سواهم على الساحة لا لون لهم ولا شكل ولا شيء على الارض لدرجة أن البعض يوحي لك انه لا يعرف ألف باء كرة القدم، ومع ذلك ما زال احد عناصر ذلك المنتخب الوطني الأول.
مهزلة تدق ناقوسا على مسامع القائمين كي يجدوا المخارج رحمة بمن ما زال يهوى كرة القدم ويأمل أن يتغير الحال ويصبح لنا منتخب يلعب ويقدم كرة قدم كالآخرين، بغض النظر عن الهزيمة فهي واردة وكل المنتخبات تخسر حتى العريقة وصاحبة التاريخ، ولكنها تؤدي وترضي مرات عديدة.
خلاصة القول
المنتخب يضم لاعبين قادرين على العطاء وهم حالات صفوة بين لاعبينا، وايضا المنتخب يضم من لا يستحق البقاء أو التواجد حتى وإن كان يوما قادراً على العطاء، لذلك فالحلول تبدأ من هنا، ابحثوا وارصدوا وستجدون من هم أجدر وأفضل .. تلك آراء وتطلعات الشارع الرياضي بكل شرائحه إلا المتمصلحين فهم لا يرون كل السطور السابقة.. مع أمنياتي بعمرة مقبولة للاعبي المنتخب حتى يستعدوا لمواجهة الهند كما ينبغي.
مآسٍ كبيرة علينا أن نتحملها بفعل مجموعة (ما) خدمتها ظروف معينة بعضها رياضية وبعضها بفعل حماة متمرسين في مواقع معينة اختاروهم دون غيرهم وهم لا يملكون ولو شيئا ضيئلا من الحق بالتواجد في المنتخب (والكلام هنا على كل الأطراف).
الكتابة هي ترجمة لواقع مرير عمره سنوات عجاف يعيشه المنتخب الذي يظل ورغم عدم قدرته على العطاء موضع شغف للجمهور الرياضي، الذي كُتب عليه أن يظل محبا وعاشقا لألوان وطنه.
منتخب هو الأسوأ على مر التاريخ
غريب أمر هذا المنتخب المشلول الذي توفرت له كل الظروف والأجواء والفُسح وزيارات السياحة ولكن دون أن يكون باستطاعته ان يمتلك الإحساس بقيمة فانيلة وطنه، فنراه في الملعب فاقدا لكل شيء حتى الحماس الذي يتولد تلقائيا وليس له ارتباط بالمهارة والموهبة، ذلك يجعل هذا المنتخب الأسوأ في كل السنوات التي مرت والتي كتب لنا أن نراها ونتابعها في التسعينات وما تلاها .. على هؤلاء أن يخجلوا ويعرفوا أنهم اصبحوا هماً على القلب وأصبحوا في وضع سيء هم ومن يرعاهم ويدير شؤونهم، فقد طفح الكيل وأصبح السكوت على مهازلهم عاراً ولا بد من ثورة إصلاح جذرية تكون جزائية وحسابية ضد هؤلاء الذين أطلقوا العنان لأنفسهم بإحراق اعصاب أمة بحالها إن صح التعبير.
لجنة منتخبات وأخرى فنية في الباي باي
ما يؤديه هذا المنتخب الذي بدون شك سيجد من يجد له الأعذار بحسبة المصالح والتعارف والقربى وإرضاء الأطراف لنيل الحسنات، يضع سؤالا وسؤالا وأسئلة: أين هي لجان الاختصاص التي ملأت الدنيا تصريحات بأنها جاءت للتغيير، فهي محملة بالافكار والهواجس وتمتلك الخبرات الكافية كي تحدث ذلك التغيير؟ كل ذلك مجرد خزعبلات «لا تودّي ولا تجيب» وكانت مطلباً لمرحلة ولوازم للظهور الوقتي الذي جاء بعد الصعود وحجز مواقع تأتي بالكثير من المنافع الشخصية، والتي تظهر الأيام أنها الأفضل بدلا من البحث عن المتاعب و(دوشة) الرأس.
ترى أين هما تلكما اللجنتان بالذات واللتان يدخل في صلب عملهما المنتخبات وما شابه؟ اسمحوا لي أن أجيب: انهما في سبات عميق لا تجتمعان ولا يلتقي أعضاؤهما ولا هما قادرتان حتى أن تفرضا رأيهما على أحد، ولو كان كلامي هذا غير صحيح فلماذا هذا هو حالنا ؟.. يا نائمون يا غافلون اصحوا وأدوا الأمانات وقوموا بأداور تشرف وإلا اذهبوا إلى البيوت أحسن لكم وأشرف.

المنتخب اليمني
لا أعرف على ماذا يستند المسؤولون في المنتخب وهم مقبلون على مبارياتهم عندما يعطون لأنفسهم حق القول بأنهم يسعون للظهور المشرف، ألا يعرفون بضاعتهم ومخزونهم ألا يخجلون من أنفسهم وهم جزء من المشكلة والأزمة وهم يرصون الكلام لمجرد رصه دون مراعاة للمشاعر؟
صراع الستة .. حكاية أخرى
ظاهرة صراع الراعي والسنيني صاحبي القيادة الفنية في الأول والاولمبي على ستة لاعبين مضحكة، وهي إضافة جديدة للفوضى والعشوائية التي تعيشها كرة القدم، شيء لم يسمع به من قبل إلا هنا عندنا .. على ماذا يتصارعان وأي عطاء يمتلكه هؤلاء وأين هما اللجنتان؟ وأين هي الاختصاصات وكيف يسمح بظهور تلك الازمة التي تدل على غباء ليس إلا؟ على أي نجوم يتصارعون وهناك لاعبون أفضل بكثير يلعبون هنا وهناك في أندية الأولى والثانية؟ إنها القاعدة وحرام أن نخرج عنها.
مهزلة أخرى قوامها خمسة
وأنت تتابع مباراة منتخبنا أمام السعودية وترى مفردات أحداثها وفواصلها تتعجب عندما ترى ما يدور على الملعب .. المنتخب السعودي يلعب بالجهد الأقل وكأنه في حصة تدريبية ويلعب بالصف الثاني مع بعض الأسماء الاساسية، ومع ذلك يدق مرمانا خمس مرات وكان لها أن تكون اكثر، بينما نجومنا الكبار الذين لا يوجد سواهم على الساحة لا لون لهم ولا شكل ولا شيء على الارض لدرجة أن البعض يوحي لك انه لا يعرف ألف باء كرة القدم، ومع ذلك ما زال احد عناصر ذلك المنتخب الوطني الأول.

لقطة من مباراة اليمن واليابان
خلاصة القول
المنتخب يضم لاعبين قادرين على العطاء وهم حالات صفوة بين لاعبينا، وايضا المنتخب يضم من لا يستحق البقاء أو التواجد حتى وإن كان يوما قادراً على العطاء، لذلك فالحلول تبدأ من هنا، ابحثوا وارصدوا وستجدون من هم أجدر وأفضل .. تلك آراء وتطلعات الشارع الرياضي بكل شرائحه إلا المتمصلحين فهم لا يرون كل السطور السابقة.. مع أمنياتي بعمرة مقبولة للاعبي المنتخب حتى يستعدوا لمواجهة الهند كما ينبغي.















