> «الأيام» محمد سعيد حسن /دارسعد - عدن
كثيراً ما يخترع الأطفال أفعالا مثيرة للضحك والسرور من قبل والديه والمحيطين به، فهم أحباب الله وقرة أعين والديهم، ولكن هل يجب أن نضحك أو نعبر عن سرورنا إزاء كل فعل أو تصرف يقوم به الطفل؟
طبعاً لا، وأنا لا أنكر على الوالدين فرحتهم بأبنائهم، ولكن ما نريده هو الوصول بهؤلاء الأبناء إلى أن يكونوا لبنة صالحة ونبتة طيبة في هذا المجتمع، ولا يتحقق ذلك إلا بتأديبهم وتوجيهـهم كمـا قـال خير المعلمين والمربين- صلى الله عليه وسلم-: « أكرموا أبناءكم وأحسنـوا أدبـهم».
فأفعال الطفل تتوقف أو تستمر تبعاً لما يراه من ردة فعل المحيطين وبالأخص والديه، فعليهما أن يميزا لأطفالهما الرشد من الغي ، وينبهاهم إلى عدم فعل الخطأ تارة بالنظرة الغاضبة وتارة بالكلمة ذات اللهجة الغاضبة.
ولا تتعد هذه أو تلك لحظات قليلة، مع مراعاة أمر مهم وهو أن الزجر يكون بعد الخطأ مباشرة ، ولا يفصل بينهما شيء حتى يفهم الطفل على أي شيء زُجر فلا يعود إليه.
فلا تضحك أو تعبر عن إعجابك بطفلك إذا وضع سيجارة أو ورقة ملفوفة بين شفتيه، لأنه بهذه الحالة سيكرر ذلك الفعل كتقليد أعمى ولكنه سيفعل ذلك مستقبلاً كمدمن لا يستطيع التخلي عن هذه العادة السيئة.
وبالمقابل يجب تشجيع الطفل على السلوك الجيد ومكافأته عليه حتى يستمر في فعله.
ومن حسن تأديب الطفل تدريبه على ترديد كلمات القرآن الكريم خاصة السور القصيرة فهذا يعوده النطق الصحيح للكلام، فيستقيم لسانه.. أخيراً احذر الضحك للطفل إذا سرق ملك غيره أو شتم أو أساء للكبير، فكأنك تجعله مدمناً لكل فعل قبيح، وعاقبة ذلك غير محمودة.
طبعاً لا، وأنا لا أنكر على الوالدين فرحتهم بأبنائهم، ولكن ما نريده هو الوصول بهؤلاء الأبناء إلى أن يكونوا لبنة صالحة ونبتة طيبة في هذا المجتمع، ولا يتحقق ذلك إلا بتأديبهم وتوجيهـهم كمـا قـال خير المعلمين والمربين- صلى الله عليه وسلم-: « أكرموا أبناءكم وأحسنـوا أدبـهم».
فأفعال الطفل تتوقف أو تستمر تبعاً لما يراه من ردة فعل المحيطين وبالأخص والديه، فعليهما أن يميزا لأطفالهما الرشد من الغي ، وينبهاهم إلى عدم فعل الخطأ تارة بالنظرة الغاضبة وتارة بالكلمة ذات اللهجة الغاضبة.
ولا تتعد هذه أو تلك لحظات قليلة، مع مراعاة أمر مهم وهو أن الزجر يكون بعد الخطأ مباشرة ، ولا يفصل بينهما شيء حتى يفهم الطفل على أي شيء زُجر فلا يعود إليه.
فلا تضحك أو تعبر عن إعجابك بطفلك إذا وضع سيجارة أو ورقة ملفوفة بين شفتيه، لأنه بهذه الحالة سيكرر ذلك الفعل كتقليد أعمى ولكنه سيفعل ذلك مستقبلاً كمدمن لا يستطيع التخلي عن هذه العادة السيئة.
وبالمقابل يجب تشجيع الطفل على السلوك الجيد ومكافأته عليه حتى يستمر في فعله.
ومن حسن تأديب الطفل تدريبه على ترديد كلمات القرآن الكريم خاصة السور القصيرة فهذا يعوده النطق الصحيح للكلام، فيستقيم لسانه.. أخيراً احذر الضحك للطفل إذا سرق ملك غيره أو شتم أو أساء للكبير، فكأنك تجعله مدمناً لكل فعل قبيح، وعاقبة ذلك غير محمودة.














