> «الأيام» متابعات:
شكّل التضامن الشعبي الكبير في مختلف بقاع العالم مع أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي الفلسطينية دعما معنويا للصامدين الصابرين فيها لايقل شأنا عن الدعم اللوجستي في مواجهة الآلة الحربية الإسرائيلية التي طالت النساء والشيوخ والأطفال والحجر والشجر الأخضر منه واليابس في الوقت الذي تقزمت تلك الآلة أمام صمود المقاومين المدافعين عن كرامتهم وحقهم في العيش على أرضهم.
وكان لهذا التضامن الشعبي الكبير الذي عبر عنه مئات الملايين من البشر على مختلف مشاربهم وعقائدهم السياسية والدينية، أثره البالغ في الصمود الأسطوري طيلة الـ 12 يوما الماضية من الحرب على غزة.
ولم يبال الصامدون فيها بالتحرك الدبلوماسي الذي استشعر في اللحظة الأخيرة بخطورة الموقف أكان في غزة أو على مستوى الأنظمة وخاصة العربية والإسلامية باعتبار أن نتائجها معروفة سلفا.
لوجه الله..انصروا الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، تنتصروا لشعوبكم.
وكان لهذا التضامن الشعبي الكبير الذي عبر عنه مئات الملايين من البشر على مختلف مشاربهم وعقائدهم السياسية والدينية، أثره البالغ في الصمود الأسطوري طيلة الـ 12 يوما الماضية من الحرب على غزة.
ولم يبال الصامدون فيها بالتحرك الدبلوماسي الذي استشعر في اللحظة الأخيرة بخطورة الموقف أكان في غزة أو على مستوى الأنظمة وخاصة العربية والإسلامية باعتبار أن نتائجها معروفة سلفا.
لوجه الله..انصروا الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، تنتصروا لشعوبكم.















