> عتق «الأيام» خاص
قال الأستاذ محمد عوض بن دحيلة الأمين العام لجمعية المعاقين بمحافظة شبوة «للأيام»: “إن الجمعية تعاني من شح كبير في موازنتها التي تخلو من ريال واحد”.
وبحسب بن دحيلة فإن “مبنی الجمعية ومبانٍ أخری مؤجرة من الجمعية، وأن ملاك العقارات يطالبوننا بدفع قيمة الإيجار أو الطرد من المباني إلی الشارع”.
وأضاف بن دحيلة: “لدينا في الجمعية عقود توظيف لعدد من المعلمين والمعلمات، ولم يوظفوا منذ عدة سنوات، ولهذا فإن الجمعية تحاول جاهدة دفع مبالغ رمزية للمعلمين، إضافة إلی توفير المسكن والمأكل للمعلمين والطلاب، حيث إن كل ما نحصل عليه من المركز الرئيس بصنعاء لا يتجاوز نسبته 40 % وهو لا يغطي كل احتياجاتنا، علماً بأنه يصل كل ستة أشهر، وهذا المبلغ لا يفي بالنفقات الكبيرة للجمعية التي تستقبل عشرات الطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكل ذلك يتطلَّـب منا جهد مضاعف، وطاقة استيعابية كبيرة”.
واختتم الأستاذ محمد عوض بن دحيلة حديثه لـ «الأيام» بقوله: “لقد تقدمنا بعدد من النداءات والمذكرات لمطالبة الأخ أحمد علي باحاج محافظ محافظة شبوة لصرف مخصص الجمعية لهذا العام، والمقدر بمليون ريال سنوياً، حيث ما يزال المخصص بحوزة محافظ المحافظة، ويرفض تسليمه للجمعية، ولا نعلم أسباب ذلك”.
وبحسب بن دحيلة فإن “مبنی الجمعية ومبانٍ أخری مؤجرة من الجمعية، وأن ملاك العقارات يطالبوننا بدفع قيمة الإيجار أو الطرد من المباني إلی الشارع”.
وأضاف بن دحيلة: “لدينا في الجمعية عقود توظيف لعدد من المعلمين والمعلمات، ولم يوظفوا منذ عدة سنوات، ولهذا فإن الجمعية تحاول جاهدة دفع مبالغ رمزية للمعلمين، إضافة إلی توفير المسكن والمأكل للمعلمين والطلاب، حيث إن كل ما نحصل عليه من المركز الرئيس بصنعاء لا يتجاوز نسبته 40 % وهو لا يغطي كل احتياجاتنا، علماً بأنه يصل كل ستة أشهر، وهذا المبلغ لا يفي بالنفقات الكبيرة للجمعية التي تستقبل عشرات الطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكل ذلك يتطلَّـب منا جهد مضاعف، وطاقة استيعابية كبيرة”.
واختتم الأستاذ محمد عوض بن دحيلة حديثه لـ «الأيام» بقوله: “لقد تقدمنا بعدد من النداءات والمذكرات لمطالبة الأخ أحمد علي باحاج محافظ محافظة شبوة لصرف مخصص الجمعية لهذا العام، والمقدر بمليون ريال سنوياً، حيث ما يزال المخصص بحوزة محافظ المحافظة، ويرفض تسليمه للجمعية، ولا نعلم أسباب ذلك”.





















