> «الأيام» غرفة الأخبار:
أوقفت منصة "إكس" حساب يحيى سريع، الناطق العسكري الرسمي لجماعة الحوثيين في اليمن، بسبب انتهاك قواعد المنصة. وظهر على الحساب رسالة رسمية تفيد بأن "إكس توقف الحسابات التي تنتهك قواعد المنصة"، دون تحديد القاعدة المخالفة بالضبط. كان الحساب، يضم نحو 121 ألف متابع، ويُستخدم كقناة رئيسية لنشر البيانات العسكرية والإعلانات عن العمليات.
يُعد هذا الإجراء ثالث تعليق معروف لحسابات سريع على المنصة. سبق أن أوقف تويتر حسابه الرئيسي بالعربية في أبريل 2022، وكان آنذاك يتابعه أكثر من 340 ألف شخص، ثم أُعيد إنشاء حساب جديد.
وفي 2025 جرى تعليق مشابه. ويستمر سريع في إصدار بياناته عبر قنوات أخرى مثل تليغرام وقناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين، ما يقلل من التأثير الفوري لكنه يضعف الحضور المباشر على إحدى أبرز منصات التواصل العالمية.
ويحيى سريع هو الوجه الإعلامي الأبرز للعمليات العسكرية الحوثية منذ سنوات. ويظهر بانتظام في البيانات المتلفزة ليعلن عن هجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أو عمليات ضد قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والسعودية.
واعتمدت الجماعة على حسابه لنشر روايتها بسرعة ووصول واسع، خاصة بعد تصعيد الهجمات المرتبطة بالصراع الإقليمي.
هذا الحضور الرقمي كان جزءاً أساسياً من آلة الدعاية التي تجمع بين الخطاب العسكري والرسائل السياسية.
ويأتي التعليق في سياق تصعيد عسكري داخل اليمن يُوصف بأنه الأسوأ منذ اتفاق الهدنة في 2022. أطلقت قوات الحوثيين هجمات صاروخية على مدينة وميناء المخا على البحر الأحمر، وردت القوات الحكومية بقصف مواقع في محافظة مأرب. حذر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ من خطر عودة الحرب الشاملة التي بدأت عام 2014.
وفي هذا المناخ، يفقد الحوثيون أداة مباشرة للتواصل مع الجمهور الدولي والداعمين عبر إكس.
وئيمثل الإيقاف ضربة واضحة للدعاية الحوثية. كانت المنصة تتيح نشر البيانات فورياً وانتشاراً سريعاً عبر إعادة التغريد والاقتباس، مما يساهم في بناء صورة القوة والردع. إزالة الحساب تقطع هذا التدفق المباشر، وتجبر الجماعة على الاعتماد أكثر على وسائل أقل انتشاراً عالمياً أو خاضعة لرقابة محلية.
وسبق أن أزالت إكس شارات التوثيق الزرقاء عن حسابات حوثية بعد إعادة تصنيف الولايات المتحدة للجماعة كمنظمة إرهابية، ما يشير إلى سياسة أكثر صرامة تجاه المحتوى المرتبط بالعنف أو الجماعات المسلحة.
ومع ذلك، لا يعني الإيقاف نهاية الدعاية. أظهرت التجربة السابقة قدرة الحوثيين على إنشاء حسابات بديلة أو نقل النشاط إلى تليغرام وتطبيقات أخرى. كما أن البيانات المتلفزة عبر المسيرة تصل إلى جمهور كبير داخل اليمن والمناطق المؤيدة.
لكن الخسارة على إكس تبقى ملموسة، خاصة في مخاطبة الرأي العام الغربي والعربي خارج الدائرة الحوثية المباشرة.
وتؤكد المنصة، تحت إدارة إيلون ماسك، التزامها بقواعد تحظر الترويج للعنف أو المحتوى الذي ينتهك سياساتها، رغم الجدل المستمر حول تطبيق هذه القواعد بشكل متساوٍ.يأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، من البحر الأحمر إلى الصراع اليمني الداخلي.
ويعتمد الحوثيون، المدعومون من إيران، على الإعلام الرقمي لتعويض القيود العسكرية والاقتصادية. قطع قناة رئيسية مثل حساب سريع يحد من قدرتهم على صياغة السردية في اللحظة نفسها التي تحدث فيها العمليات، ما يجعل المعركة الإعلامية جزءاً لا يتجزأ من الصراع الأوسع.
يُعد هذا الإجراء ثالث تعليق معروف لحسابات سريع على المنصة. سبق أن أوقف تويتر حسابه الرئيسي بالعربية في أبريل 2022، وكان آنذاك يتابعه أكثر من 340 ألف شخص، ثم أُعيد إنشاء حساب جديد.
وفي 2025 جرى تعليق مشابه. ويستمر سريع في إصدار بياناته عبر قنوات أخرى مثل تليغرام وقناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين، ما يقلل من التأثير الفوري لكنه يضعف الحضور المباشر على إحدى أبرز منصات التواصل العالمية.
ويحيى سريع هو الوجه الإعلامي الأبرز للعمليات العسكرية الحوثية منذ سنوات. ويظهر بانتظام في البيانات المتلفزة ليعلن عن هجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أو عمليات ضد قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والسعودية.
واعتمدت الجماعة على حسابه لنشر روايتها بسرعة ووصول واسع، خاصة بعد تصعيد الهجمات المرتبطة بالصراع الإقليمي.
هذا الحضور الرقمي كان جزءاً أساسياً من آلة الدعاية التي تجمع بين الخطاب العسكري والرسائل السياسية.
ويأتي التعليق في سياق تصعيد عسكري داخل اليمن يُوصف بأنه الأسوأ منذ اتفاق الهدنة في 2022. أطلقت قوات الحوثيين هجمات صاروخية على مدينة وميناء المخا على البحر الأحمر، وردت القوات الحكومية بقصف مواقع في محافظة مأرب. حذر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ من خطر عودة الحرب الشاملة التي بدأت عام 2014.
وفي هذا المناخ، يفقد الحوثيون أداة مباشرة للتواصل مع الجمهور الدولي والداعمين عبر إكس.
وئيمثل الإيقاف ضربة واضحة للدعاية الحوثية. كانت المنصة تتيح نشر البيانات فورياً وانتشاراً سريعاً عبر إعادة التغريد والاقتباس، مما يساهم في بناء صورة القوة والردع. إزالة الحساب تقطع هذا التدفق المباشر، وتجبر الجماعة على الاعتماد أكثر على وسائل أقل انتشاراً عالمياً أو خاضعة لرقابة محلية.
وسبق أن أزالت إكس شارات التوثيق الزرقاء عن حسابات حوثية بعد إعادة تصنيف الولايات المتحدة للجماعة كمنظمة إرهابية، ما يشير إلى سياسة أكثر صرامة تجاه المحتوى المرتبط بالعنف أو الجماعات المسلحة.
ومع ذلك، لا يعني الإيقاف نهاية الدعاية. أظهرت التجربة السابقة قدرة الحوثيين على إنشاء حسابات بديلة أو نقل النشاط إلى تليغرام وتطبيقات أخرى. كما أن البيانات المتلفزة عبر المسيرة تصل إلى جمهور كبير داخل اليمن والمناطق المؤيدة.
لكن الخسارة على إكس تبقى ملموسة، خاصة في مخاطبة الرأي العام الغربي والعربي خارج الدائرة الحوثية المباشرة.
وتؤكد المنصة، تحت إدارة إيلون ماسك، التزامها بقواعد تحظر الترويج للعنف أو المحتوى الذي ينتهك سياساتها، رغم الجدل المستمر حول تطبيق هذه القواعد بشكل متساوٍ.يأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، من البحر الأحمر إلى الصراع اليمني الداخلي.
ويعتمد الحوثيون، المدعومون من إيران، على الإعلام الرقمي لتعويض القيود العسكرية والاقتصادية. قطع قناة رئيسية مثل حساب سريع يحد من قدرتهم على صياغة السردية في اللحظة نفسها التي تحدث فيها العمليات، ما يجعل المعركة الإعلامية جزءاً لا يتجزأ من الصراع الأوسع.













