> تكتبها: خديجة بن بريك
ثابت علي ثابت القضيبي، أحد أبطال المقاومة الجنوبية، من أبناء منطقة الخيسة الساحلية بمحافظة عدن، مواليد 1993م..
يقول هاني عوتن: «كان ثابت اجتماعيا، وكنت أقول دائما بأن ثابت طائر في الجنة، فهو شاب جميل النفس وجميل الأخلاق، تجده في العمل عمل، وفي العبادة عبادة».
وقبل خروجه من منزله قبل يوم من استشهاده أخبر أخته بسداد دينه وأعطاها ورقة فيها ديونه البسيطة.
استشهد ثابت بعد أن عاش فرحة النصر في عدن، وكان يتمنى أن يرى كل المحافظات الجنوبية قد تحررت.
نم قرير العين أيها الشهيد فقد تحررت الجنوب.. ورحمة الله عليك وعلى جميع رفاقك الشهداء البواسل.
استشهد ثابت في 17/7/2015 في الحرب الوحشية التي شنتها المليشيات الحوثية الغاشمة على المحافظات الجنوبية في نهاية شهر مارس 2015م.. فقد كان ثابت علي من أوائل الشباب الذين لبوا نداء الواجب للتصدي لتلك المليشيات الحوثية البربرية.
وقبل مشاركته في الجبهات طلب ثابت من أمه أن تتوسط له عند أبيه بالسماح له بالمشاركة في الجبهات وكانت أمه تدعو له دائما. وشارك في العديد من جبهات القتال ضد مليشيات البغي الحوثية العفاشية، وكان مقداما وشجاعا ودائما في الصفوف الأمامية في جبهات القتال.
وفي أول أيام عيد الفطر في 2015 صلى في الخيسة صلاة العيد ثم توجه هو وزملاؤه إلى مدينة التواهي لتمشيطها من فلول المليشيات الحوثية، وأثناء تمشيط شباب المقاومة الجنوبية لمدينة التواهي، سقط ثابت علي ثابت القضيبي شهيدا إثر إصابته برصاصة قناص غادر في قلبه بمنطقة حجيف بالتواهي.
نم قرير العين أيها الشهيد فقد تحررت الجنوب.. ورحمة الله عليك وعلى جميع رفاقك الشهداء البواسل.