​قالت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة كورونا في اليمن، إنها سجلت اليوم الجمعة، 36 إصابة مؤكدة (30 في حضرموت، و5 في عدن، وواحدة في شبوة)، و3 وفيات، و4 حالات شفاء، جميعها في محافظة حضرموت، شرقي البلاد.
وخلال الأيام الماضية ارتفعت حالات الإصابة في اليمن بشكل مفاجئ، وسط توقعات بتفشي موجة جديدة من الوباء في البلاد.

ومنذ تسجيل أول إصابة بالوباء في اليمن في 10 إبريل الماضي، وصل إجمالي حالات الإصابة المسجلة رسمياً بالفيروس في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية إلى “2411” حالة إصابة مؤكدة، شفيت منها “1439” حالة، فيما بلغ عدد الوفيات “648” حالة.
ويؤكد مراقبون أن عدد الإصابات بكورونا في اليمن أعلى بكثير من الرقم المعلن، بسبب ضعف الإمكانيات المتاحة داخل البلاد لمواجهة الوباء، بالإضافة لنقص الإبلاغ بسبب تخوف الكثير من اليمنيين من التوجه للمستشفيات.

ورجَّحت وزارة التنمية الدولية البريطانية أن العدد الفعلي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن قد يتخطى مليون حالة، فيما توقعت منظمة الصحة العالمية، أن الوباء قد يصيب أكثر من نصف اليمنيين (حوالي 16 مليون)، ويقتل أكثر من 40 ألف يمني بسبب الوباء.
وحتى لحظة كتابة الخبر، بلغ إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، 116 مليون و 351 ألف إصابة مؤكدة، شفيت منها 91 مليوناً و 990 ألف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات مليونين و 584 ألف حالة، بحسب موقع “worldometers”.