> عبدالفتاح الحكيمي
أمثال الفقيد الأستاذ الكبير محمد عبدالله مخشف رحمه الله لا يموتون في وجدان من عرفوهم بدماثة الخلق وحبهم للناس، وتسامحهم إلى درجة ألّا توجد لهم خصومة مع أحد. وباعتباره أبرز رواد الصحافة اليمنية المخضرمين، وبصماته بارزة على جيل كبير من الصحافيين.
كان رحمه الله وسيظل قدوتنا الطيبة في الصحافة والأخلاق والتعامل الراقي مع الناس.
أنا حزين على فراقه، لكنني مطمئن برضى الله عنه.
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والرضوان في الفردوس الأعلى مع الأولياء والصالحين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.
ولأسرته الكريمة جميعها وكل الأقارب والمحبين خالص العزاء، وألهمهم الله الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كان رحمه الله وسيظل قدوتنا الطيبة في الصحافة والأخلاق والتعامل الراقي مع الناس.
أنا حزين على فراقه، لكنني مطمئن برضى الله عنه.
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والرضوان في الفردوس الأعلى مع الأولياء والصالحين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.
ولأسرته الكريمة جميعها وكل الأقارب والمحبين خالص العزاء، وألهمهم الله الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.