> المكلا «الأيام» خاص
دشنت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء بالمكلا، أعمال صندوق حضرموت الخيري، بحضور محافظ المحافظة فرج سالمين البحسني، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، ومديري عموم المكاتب التنفيذية والمديريات.
وخلال مراسم التدشين، أشار المحافظ البحسني إلى أن العمل في مثل هذه الظروف الصعبة، وإخراج صندوق حضرموت الخيري إلى حيز الوجود أمر يستحق كل التقدير والاحترام، آملًا أن يحظى الصندوق بمزيد من التبرعات للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، الذين يعيشون حياة صعبة نتيجة لتدهور العملة المحلية، وانعكاسها سلبًا على ارتفاع كافة المواد الغذائية والسلعية وتأثيرها على حياتهم المعيشية.

واستعرض نائب رئيس مجلس إدارة صندوق حضرموت الخيري الشيخ محمد البسيري اللبنات الأولى لتأسيس مجلسًا للصندوق وإدارة تنفيذية له، موضحًا أن تدشين أعمال الصندوق ستبدأ بتوزيع معونة مالية تقدر بـ30 ألف ريال يمني لـ10 % من إجمالي سكان مديريات حضرموت، لما يزيد عن 25 ألف أسرة بمبلغ إجمالي 750 مليون وثمانمائة وأربعين ألف ريال يمني، وذلك عبر استمارات خاصة تم توزيعها لمديري العموم وعبر لجان إشرافيه في كل مديرية.
وقال البسيري:"إن عمل الصندوق لن يقتصر على تقديم المعونات المالية والغذائية، ولكن تم البدء بها إلى أن تتمكن الإدارة من رسم خارطة تنفيذية طموحة، لتمكين هذه الأسر من الانخراط في سوق العمل".
وشهدت مراسم الفعالية، تدشين توزيع الإعانات لـ10 حالات مستفيدة من صندوق حضرموت الخيري، ويكون للصندوق موازنة سنوية مستقلة تشمل إيراداته ومصروفاته وتدار بأسس إدارية وترفع لمجلس الإدارة لإقرارها بعد انتهاء السنة المالية، وأن ترفع الحسابات الختامية من قبل الإدارة التنفيذية بعد مراجعتها ومصادقتها من قبل المحاسب القانوني إلى مجلس الإدارة وإقرارها، على أن يخضع نشاط الصندوق بجميع صوره للرقابة المالية والمحاسبية وفقاً والقوانين واللوائح النافذة.
وخلال مراسم التدشين، أشار المحافظ البحسني إلى أن العمل في مثل هذه الظروف الصعبة، وإخراج صندوق حضرموت الخيري إلى حيز الوجود أمر يستحق كل التقدير والاحترام، آملًا أن يحظى الصندوق بمزيد من التبرعات للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، الذين يعيشون حياة صعبة نتيجة لتدهور العملة المحلية، وانعكاسها سلبًا على ارتفاع كافة المواد الغذائية والسلعية وتأثيرها على حياتهم المعيشية.
ودعا محافظ حضرموت أصحاب الأيادي البيضاء من التجار والميسورين من أبناء المحافظة في الداخل والخارج إلى تقديم التبرعات لصندوق حضرموت الخيري، موجهًا نداءً لرئاسة الحكومة ممثلة بالدكتور معين عبدالملك بشأن دعم صندوق حضرموت الخيري بمليار ريال يمني شهريًا لتعزيز عمل الصندوق كدعم منهم تجاه المواطنين في ظلّ هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

واستعرض نائب رئيس مجلس إدارة صندوق حضرموت الخيري الشيخ محمد البسيري اللبنات الأولى لتأسيس مجلسًا للصندوق وإدارة تنفيذية له، موضحًا أن تدشين أعمال الصندوق ستبدأ بتوزيع معونة مالية تقدر بـ30 ألف ريال يمني لـ10 % من إجمالي سكان مديريات حضرموت، لما يزيد عن 25 ألف أسرة بمبلغ إجمالي 750 مليون وثمانمائة وأربعين ألف ريال يمني، وذلك عبر استمارات خاصة تم توزيعها لمديري العموم وعبر لجان إشرافيه في كل مديرية.
وقال البسيري:"إن عمل الصندوق لن يقتصر على تقديم المعونات المالية والغذائية، ولكن تم البدء بها إلى أن تتمكن الإدارة من رسم خارطة تنفيذية طموحة، لتمكين هذه الأسر من الانخراط في سوق العمل".
وشهدت مراسم الفعالية، تدشين توزيع الإعانات لـ10 حالات مستفيدة من صندوق حضرموت الخيري، ويكون للصندوق موازنة سنوية مستقلة تشمل إيراداته ومصروفاته وتدار بأسس إدارية وترفع لمجلس الإدارة لإقرارها بعد انتهاء السنة المالية، وأن ترفع الحسابات الختامية من قبل الإدارة التنفيذية بعد مراجعتها ومصادقتها من قبل المحاسب القانوني إلى مجلس الإدارة وإقرارها، على أن يخضع نشاط الصندوق بجميع صوره للرقابة المالية والمحاسبية وفقاً والقوانين واللوائح النافذة.















