الوضع في عدن لا يتحمل مزيدًا من المزايدات والتصعيد والعبث.. فالحالة الإنسانية في أسوأ مستوياتها، والتدهور المعيشي والتراجع الأمني والاقتصادي غير مسبوق، وما يخشاه اليوم العقلاء في عدن هو الانزلاق أيضًا نحو العنف.
التجاذبات والاستقطابات لأبناء عدن تتم في اتجاهات متضادة وكلها تأتي من الخارج وعبر أدوات ووكلاء محليين من مكونات وشخصيات (تقليدية ومستحدثة)، وتسعى لخلق أزمات لرفع حدة الاحتقانات في الشارع مما يسمح في غمرة الفوضى بتمرير مصالح ومشاريع نفوذ خارجية وهو أمر غير مقبول ومرفوض.
فالذين يعبثون بأمن وسلامة هذه المدينة المسالمة يعملون من الخارج ويصدرون البيانات الحماسية والعاطفية ويقبضون المقابل وفق أجندات تخدم مصالح خارجية دون اكتراث للنتائج الكارثية المتصاعدة داخليًا على حساب عدن وأمنها واستقرارها المتلاشي بفعل تدخلهم.
والله المستعان