> «الأيام» غرفة الأخبار:
أعلن رجل الأعمال الكندي الأمريكي إيلون ماسك تشغيل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" في اليمن رسميًا.
وقد أعاد ماسك تغريدة للشركة التابعة له تضمنت الإعلان: "ستارلينك متوفر الآن في اليمن!"، مشيرًا إلى أن الخدمة أصبحت متاحة للمستخدمين في اليمن.
المؤسسة العامة للاتصالات أكدت في منشور على صفحتها بـ "فيسبوك" أنه "تم تفعيل خدمة ستارلينك بشكل رسمي في أراضي الجمهورية اليمنية".
وأضافت: "مستقبل الإنترنت في اليمن بين يديك.. استعد لتجربة إنترنت لا مثيل لها".
ورغم أن شركة "ستارلينك" وضعت تكلفة للخدمة لا تتجاوز (87 ألف ريال يمني)، إلا أن المؤسسة العامة للاتصالات، بصفتها الوكيل الرسمي للخدمة في اليمن، لم تعلن بعد عن السعر المعتمد (رغم مرور ستة أسابيع على اعلان الحكومة)، مما أثار جدلاً واسعاً.
ويعود سبب الجدل إلى أن السعر الذي أعلنته "ستارلينك" يعتمد على سعر صرف العملة اليمنية قبل الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي.
وقد أعاد ماسك تغريدة للشركة التابعة له تضمنت الإعلان: "ستارلينك متوفر الآن في اليمن!"، مشيرًا إلى أن الخدمة أصبحت متاحة للمستخدمين في اليمن.
المؤسسة العامة للاتصالات أكدت في منشور على صفحتها بـ "فيسبوك" أنه "تم تفعيل خدمة ستارلينك بشكل رسمي في أراضي الجمهورية اليمنية".
وأضافت: "مستقبل الإنترنت في اليمن بين يديك.. استعد لتجربة إنترنت لا مثيل لها".
ورغم أن شركة "ستارلينك" وضعت تكلفة للخدمة لا تتجاوز (87 ألف ريال يمني)، إلا أن المؤسسة العامة للاتصالات، بصفتها الوكيل الرسمي للخدمة في اليمن، لم تعلن بعد عن السعر المعتمد (رغم مرور ستة أسابيع على اعلان الحكومة)، مما أثار جدلاً واسعاً.
ويعود سبب الجدل إلى أن السعر الذي أعلنته "ستارلينك" يعتمد على سعر صرف العملة اليمنية قبل الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي.
يُذكر أن الحكومة اليمنية كانت قد أعلنت في مطلع شهر أغسطس الماضي عن إطلاق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" في اليمن، وذلك عقب الانتهاء من كافة الإجراءات اللازمة لإطلاق الخدمة، مما سيوفر الإنترنت الفضائي بأسعار تنافسية وجودة عالية لجميع فئات المستخدمين، حسب قولها.
وبعثث السفارة الأمريكية لدى اليمن "تهانينا لليمن لكونها أول دولة في الشرق الأوسط تتمتع بإمكانية الوصول الكامل إلى الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من ستارلينك!.
وأضافت أن هذا الإنجاز يوضح كيف يمكن للتكنولوجيا أن تفتح فرصًا جديدة وتدفع عجلة التقدم.
كما أكد وزير الخارجية بلينكن سابقا إلى أن التكنولوجيا تعمل على إعادة تشكيل الدبلوماسية وتحديد ملامح المستقبل.