> مكيراس «الأيام» خاص:
نفى مشايخ وأعيان قبائل مكيراس في محافظة أبين أي صلة لهم ببيان صادر عن اجتماع في محافظة الجوف، مؤكدين أنه بيان "مشبوه" لا يمثلهم ولا يعبر عن مواقفهم.
وجاء في بيان رسمي صادر عن مشايخ وأعيان مكيراس أنهم تفاجأوا بما يُعرف بـ "بيان الجوف"، الذي تحدث باسم قبائل أبين عامة، مؤكدين أنهم لم يشاركوا في صياغته أو التوقيع عليه.
وأضاف البيان: "نستنكر ما جاء في بيان اجتماع الجوف، حيث كنا نأمل أن يكون هناك تحرك ودعوات لتحرير مكيراس الجنوبية، التي هي جزء من أبين، والوقوف إلى جانب أبنائها الذين يعانون من بطش مليشيات الحوثي والسياسات الإخوانية".
وأكد البيان الصادر عن مشايخ وأعيان مكيراس أن أبناء المنطقة يقفون مع المشروع الجنوبي في استعادة حقوقهم، ويرفضون أي بيانات أو اجتماعات تهدف إلى "شق الصف الجنوبي أو تجاهل مطالب أبناء الجنوب وأبين خاصة"، وشددوا على أن أي محاولة لإقحام مكيراس في صراعات جانبية لن تثنيهم عن المطالبة بتحرير منطقتهم من المليشيات الحوثية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مشايخ وأبناء مكيراس بريئون تمامًا من بيان الجوف، داعين جميع الأطراف إلى التكاتف والتوحد خلف مشروع تحرير الجنوب، ومؤكدين على ضرورة دعم المقاومة المحلية في مكيراس للتخلص من سيطرة الحوثيين، الذين يحاولون تعزيز وجودهم في الجنوب عبر هذه المنطقة الاستراتيجية.
وتُعدّ مديرية مكيراس، الواقعة على الحدود بين أبين والبيضاء، نقطة استراتيجية مهمة لميليشيات الحوثي، إذ تمثل بوابة عبور رئيسية نحو الجنوب. ورغم وقوعها جغرافيًا ضمن محافظة أبين، إلا أن المليشيات الحوثية تسيطر عليها منذ عام 2015، مستغلة موقعها الحاكم لتهديد محافظات جنوبية عدة، مثل أبين ولحج وعدن، وإحكام الطوق على القوات الجنوبية.