> صنعاء «الأيام»:
قالت جماعة الحوثي، اليوم، إنها بصدد وقف التواصل الرسمي مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج، على خلفية ما وصفته بـ"تجاهله للعدوان الإسرائيلي على اليمن وقطاع غزة".
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، نُشر عبر وكالة "سبأ" في نسختها التابعة للجماعة اليوم، عقب يوم من دعوة جروندبرج، عبر بيان، الحوثيين إلى وقف الهجمات البحرية، معرًبا عن قلقه من تداعياتها.
وندد الحوثيونن بما اعتبروه "انحياز" جروندبرج، في البيان، المنسوب إليه بشأن الوضع في البحر الأحمر، معتبرين أن البيان "يعكس عدم حياديته".
وأضافت الجماعة أن بيان المبعوث الأممي "تجاهل بشكل كامل الأسباب الجذرية للتصعيد في البحر الأحمر والمتمثلة في جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة أمام مرأى ومسمع من الأمم المتحدة والعالم الذي لم يحرك ساكنًا".
وأشارت إلى أن البيان الأممي "افتقر إلى التوازن والحياد، وكان يُفترض أن يُعرب عن القلق من العدوان الصهيوني المستمر على اليمن والذي يستهدف أعيانًا مدنية، كما كان ينبغي أن يتضمن مطالبة الكيان الصهيوني بوقفها".
وفي تطور لافت، قال بيان للحوثيين: إن "هذا الانحياز يجعل صنعاء تجد صعوبة في التعاطي مع مبعوث الأمين العام الذي يتطلب منصبه أن يقف على مسافة واحدة من كل أطراف النزاع لا أن ينحاز إلى طرف على حساب آخر".
كما اتهم البيان، المبعوث الأممي "باستمرار التعاطي السلبي بل والمنحاز إزاء قضية الشعب اليمني والعدوان الأميركي الصهيوني عليه".
ولوح بإمكانية التصعيد إلى "أكثر من مجرد إيقاف التواصل الرسمي مع المبعوث ومكتبه"، دون توضح ماهية هذا التصعيد.
والخميس، أعرب غروندبرغ، عن "بالغ قلقه إزاء التصعيد الأخير من قبل الحوثيين في البحر الأحمر، بما في ذلك الهجوم الذي أدى إلى غرق السفينة التجارية "إيترنيتي سي" في 8 يوليو، وأسفر عن وقوع قتلى وإصابات".
وأضاف البيان أنه "لا يزال عدد (لم يحدده) من الأشخاص في عداد المفقودين من طاقم هذه السفينة المستهدفة"، متمنيًا "عودة آمنة فورية لهم".
وعقب الهجوم، قالت مهمة "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي، إن السفينة كان على متنها وقت الهجوم 22 بحارًا، 21 فلبينيًا ومواطنًا روسيًا، إلى جانب فريق أمن من 3 أفراد (لم تحدد جنسياتهم)، فيما أفادت وكالة أسوشييتد برس بأنه حتى مساء الأربعاء تم إنقاذ 6 دون توضيح مصير الباقين.
كما أعرب جروندبرج، عن "قلقه البالغ إزاء الهجوم السابق وما تلاه من غرق السفينة التجارية ماجيك سيز في 6 يوليو"، داعيًا الحوثيين "إلى وقف الهجمات التي من شأنها تأجيج التوترات داخل اليمن ومحيطه".
وخلال الأسبوع الجاري، أعلنت جماعة الحوثي استهداف وإغراق السفينتين "إترنيتي سي" و"ماجيك سيز" في البحر الأحمر، بدعوى توجههما إلى موانئ إسرائيلية. وتحمل السفينتان علم ليبيريا، وتداران من قبل شركتين يونانيتين، وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى بين أفراد الطاقم.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، نُشر عبر وكالة "سبأ" في نسختها التابعة للجماعة اليوم، عقب يوم من دعوة جروندبرج، عبر بيان، الحوثيين إلى وقف الهجمات البحرية، معرًبا عن قلقه من تداعياتها.
وندد الحوثيونن بما اعتبروه "انحياز" جروندبرج، في البيان، المنسوب إليه بشأن الوضع في البحر الأحمر، معتبرين أن البيان "يعكس عدم حياديته".
وأضافت الجماعة أن بيان المبعوث الأممي "تجاهل بشكل كامل الأسباب الجذرية للتصعيد في البحر الأحمر والمتمثلة في جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة أمام مرأى ومسمع من الأمم المتحدة والعالم الذي لم يحرك ساكنًا".
وأشارت إلى أن البيان الأممي "افتقر إلى التوازن والحياد، وكان يُفترض أن يُعرب عن القلق من العدوان الصهيوني المستمر على اليمن والذي يستهدف أعيانًا مدنية، كما كان ينبغي أن يتضمن مطالبة الكيان الصهيوني بوقفها".
وفي تطور لافت، قال بيان للحوثيين: إن "هذا الانحياز يجعل صنعاء تجد صعوبة في التعاطي مع مبعوث الأمين العام الذي يتطلب منصبه أن يقف على مسافة واحدة من كل أطراف النزاع لا أن ينحاز إلى طرف على حساب آخر".
كما اتهم البيان، المبعوث الأممي "باستمرار التعاطي السلبي بل والمنحاز إزاء قضية الشعب اليمني والعدوان الأميركي الصهيوني عليه".
ولوح بإمكانية التصعيد إلى "أكثر من مجرد إيقاف التواصل الرسمي مع المبعوث ومكتبه"، دون توضح ماهية هذا التصعيد.
والخميس، أعرب غروندبرغ، عن "بالغ قلقه إزاء التصعيد الأخير من قبل الحوثيين في البحر الأحمر، بما في ذلك الهجوم الذي أدى إلى غرق السفينة التجارية "إيترنيتي سي" في 8 يوليو، وأسفر عن وقوع قتلى وإصابات".
وأضاف البيان أنه "لا يزال عدد (لم يحدده) من الأشخاص في عداد المفقودين من طاقم هذه السفينة المستهدفة"، متمنيًا "عودة آمنة فورية لهم".
وعقب الهجوم، قالت مهمة "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي، إن السفينة كان على متنها وقت الهجوم 22 بحارًا، 21 فلبينيًا ومواطنًا روسيًا، إلى جانب فريق أمن من 3 أفراد (لم تحدد جنسياتهم)، فيما أفادت وكالة أسوشييتد برس بأنه حتى مساء الأربعاء تم إنقاذ 6 دون توضيح مصير الباقين.
كما أعرب جروندبرج، عن "قلقه البالغ إزاء الهجوم السابق وما تلاه من غرق السفينة التجارية ماجيك سيز في 6 يوليو"، داعيًا الحوثيين "إلى وقف الهجمات التي من شأنها تأجيج التوترات داخل اليمن ومحيطه".
وخلال الأسبوع الجاري، أعلنت جماعة الحوثي استهداف وإغراق السفينتين "إترنيتي سي" و"ماجيك سيز" في البحر الأحمر، بدعوى توجههما إلى موانئ إسرائيلية. وتحمل السفينتان علم ليبيريا، وتداران من قبل شركتين يونانيتين، وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى بين أفراد الطاقم.



















