> القاهرة «الأيام»:
أكد العميد د. عمر الرداد، الخبير المصري في الأمن الاستراتيجي، أن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على اليمن تأتي ضمن مسار واضح من التصعيد، وذلك لاستهداف طرق الإمداد والدعم اللوجستي الإيراني لجماعة الحوثي.
وأضاف، في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أمس، أن ما يميز هذه الضربات هو استخدامها الطائرات المُسيّرة بدلًا من الطائرات المقاتلة، وهو ما يعكس "تحولًا نوعيًّا في أسلوب إدارة العمليات العسكرية"، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيّرة تتيح لإسرائيل تنفيذ عمليات دقيقة بتكلفة أقل ومرونة أكبر.
وأشار الخبير العسكري إلى أن استهداف ميناء الحديدة تحديدًا يندرج ضمن محاولات متكررة لتقويض قدرات الحوثيين في تخزين الوقود والأسلحة، لافتًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقصف فيها منشآت حيوية دون توجيه تحذيرات مسبقة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف.
ونوه إلى أن حجم الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها الحوثيون نحو إسرائيل تراجع في الفترة الأخيرة، من حيث الكم والفاعلية، ما قد يشير إلى تضرر قدراتهم العسكرية نتيجة هذه الهجمات، رغم استمرار بعض عملياتهم.
وأردف أن "الحوثيين رغم هذا التراجع ما زالوا يحتفظون بقدرات كافية لتنفيذ عمليات قرصنة بحرية، وهو ما ظهر مؤخرًا في استهداف السفن".
وأضاف، في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أمس، أن ما يميز هذه الضربات هو استخدامها الطائرات المُسيّرة بدلًا من الطائرات المقاتلة، وهو ما يعكس "تحولًا نوعيًّا في أسلوب إدارة العمليات العسكرية"، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيّرة تتيح لإسرائيل تنفيذ عمليات دقيقة بتكلفة أقل ومرونة أكبر.
وأشار الخبير العسكري إلى أن استهداف ميناء الحديدة تحديدًا يندرج ضمن محاولات متكررة لتقويض قدرات الحوثيين في تخزين الوقود والأسلحة، لافتًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقصف فيها منشآت حيوية دون توجيه تحذيرات مسبقة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة الأهداف.
ونوه إلى أن حجم الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها الحوثيون نحو إسرائيل تراجع في الفترة الأخيرة، من حيث الكم والفاعلية، ما قد يشير إلى تضرر قدراتهم العسكرية نتيجة هذه الهجمات، رغم استمرار بعض عملياتهم.
وأردف أن "الحوثيين رغم هذا التراجع ما زالوا يحتفظون بقدرات كافية لتنفيذ عمليات قرصنة بحرية، وهو ما ظهر مؤخرًا في استهداف السفن".



















