نعم لقد وصل الشعب في الجنوب إلى مرحلة الثورة ضد الظلم والقهر والطغيان ولكنه لا يزال يبحث عن طليعة وطنية صادقة ومؤهلة وشريفة تقود ثورته؛ لأن الثورة بدون طليعة وطنية سوف تتحول إلى فوضى وحرب أهلية وهذا هو الخطر الحقيقي الذي علينا جميعا تجنب حدوثه.
ولذلك فإننا اليوم في حاجة إلى البحث عن طليعة وطنية تقود ثورة شعب الجنوب للقضاء على الفساد والفاسدين واجتثاث الظلم والظالمين.
إن الشعب في الجنوب لم يعد قادرًا على السكوت ليس خوفًا ولا ضعفًا ولكن الشعب يدرك أن أي ثورة بدون وجود طليعة وطنية تقود وتوجه أي ثورة فنهايتها الفوضى والدمار الشامل وعندما تحين الساعة أكيد سوف تبرز من بين صفوف الشعب طليعة وطنية تقود الثورة الشعبية الجنوبية لاستعادة الوطن والدولة الجنوبية من بين أنياب المرتزقة والبلاطجة والانتهازيين واللصوص الفاسدين ومن يقف خلفهم من قوى دولية وإقليمية إن شاء الله.
ولذلك فإننا اليوم في حاجة إلى البحث عن طليعة وطنية تقود ثورة شعب الجنوب للقضاء على الفساد والفاسدين واجتثاث الظلم والظالمين.
إن الشعب في الجنوب لم يعد قادرًا على السكوت ليس خوفًا ولا ضعفًا ولكن الشعب يدرك أن أي ثورة بدون وجود طليعة وطنية تقود وتوجه أي ثورة فنهايتها الفوضى والدمار الشامل وعندما تحين الساعة أكيد سوف تبرز من بين صفوف الشعب طليعة وطنية تقود الثورة الشعبية الجنوبية لاستعادة الوطن والدولة الجنوبية من بين أنياب المرتزقة والبلاطجة والانتهازيين واللصوص الفاسدين ومن يقف خلفهم من قوى دولية وإقليمية إن شاء الله.



















