> عدن "الأيام" خاص:
وجه رئيس المجلس الأعلى للمسرحين الجنوبيين، د. عبده المعطري، دعوة عاجلة إلى جميع المدنيين المسرحين ممن لم يستلموا مستحقات التسوية بسبب اختلافات في الأسماء الثلاثية، للتوجه اليوم الأحد 3 أغسطس 2025م إلى فروع مكاتب وزارة الخدمة المدنية في المحافظات، لاستلام وتعبئة استمارات خاصة أُعدت لهذا الغرض.
وأوضح رئيس مجلس المسرحين د. عبده المعطري، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ القرارات الرئاسية الهادفة إلى إنهاء معاناة المسرحين والمبعدين الجنوبيين، وتصحيح أوضاعهم القانونية والإدارية بما يضمن صرف مستحقاتهم المتأخرة. وأشار إلى أن عدد المستفيدين من هذه العملية يقدر بنحو تسعة آلاف شخص.
وأضاف المعطري أن الاستمارات الجديدة تهدف إلى جمع بيانات دقيقة وتكوين قاعدة معلومات شاملة للمسرحين، لافتاً إلى أنه جرى التواصل خلال الفترة الماضية مع وكيل وزارة الخدمة المدنية، عبدالحكيم، ومدير إدارة المعلومات بالوزارة، عبدالقادر، حيث تم تزويد مكاتب الوزارة في المحافظات بكافة النماذج المطلوبة.
وأكد أن المطلوب من المتقدمين إحضار بطاقاتهم الشخصية عند الحضور، مشيرًا إلى أن بقية الإجراءات سيتم توضيحها من قبل مكاتب الخدمة المدنية في كل محافظة.
وتعد هذه الخطوة استكمالاً لسلسلة من القرارات الرئاسية السابقة التي استهدفت معالجة أوضاع المسرحين الجنوبيين، سواء من المدنيين أو العسكريين، بعد سنوات من المطالبة بحقوقهم الوظيفية والمادية.
وأوضح رئيس مجلس المسرحين د. عبده المعطري، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ القرارات الرئاسية الهادفة إلى إنهاء معاناة المسرحين والمبعدين الجنوبيين، وتصحيح أوضاعهم القانونية والإدارية بما يضمن صرف مستحقاتهم المتأخرة. وأشار إلى أن عدد المستفيدين من هذه العملية يقدر بنحو تسعة آلاف شخص.
وأضاف المعطري أن الاستمارات الجديدة تهدف إلى جمع بيانات دقيقة وتكوين قاعدة معلومات شاملة للمسرحين، لافتاً إلى أنه جرى التواصل خلال الفترة الماضية مع وكيل وزارة الخدمة المدنية، عبدالحكيم، ومدير إدارة المعلومات بالوزارة، عبدالقادر، حيث تم تزويد مكاتب الوزارة في المحافظات بكافة النماذج المطلوبة.
وأكد أن المطلوب من المتقدمين إحضار بطاقاتهم الشخصية عند الحضور، مشيرًا إلى أن بقية الإجراءات سيتم توضيحها من قبل مكاتب الخدمة المدنية في كل محافظة.
وتعد هذه الخطوة استكمالاً لسلسلة من القرارات الرئاسية السابقة التي استهدفت معالجة أوضاع المسرحين الجنوبيين، سواء من المدنيين أو العسكريين، بعد سنوات من المطالبة بحقوقهم الوظيفية والمادية.


















