> الخرطوم «الأيام»:
أعلنت السفارة اليمنية في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم، عن بدء استقبال بيانات المواطنين اليمنيين المقيمين في السودان، عبر نموذج إلكتروني مخصص يهدف إلى حصر أعدادهم وتسهيل عملية التواصل معهم ومعالجة شؤونهم المختلفة.
وقالت السفارة في بيان لها، إن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتأسيس سجل متكامل لأبناء الجالية اليمنية في السودان، بما يسهم في تقديم الخدمات الضرورية وتوفير الدعم اللازم في مختلف الظروف، خصوصا في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يشهدها السودان منذ اندلاع الصراع المسلح هناك.
ودعت السفارة جميع المواطنين المقيمين إلى سرعة التفاعل مع المبادرة وتعبئة النموذج الإلكتروني المتاح عبر منصاتها الرسمية، مشيرة إلى أن البيانات المجمعة ستستخدم لأغراض تنظيمية بحتة، ولضمان سهولة التواصل مع أبناء الجالية عند الحاجة.
وأكدت أن السفارة ستواصل التنسيق مع الجهات السودانية والمنظمات الدولية لتذليل الصعوبات التي تواجه اليمنيين في السودان، ومعالجة قضايا الإقامة والتعليم والصحة والتنقل، بما يخفف من معاناتهم ويعزز من فرص حصولهم على الخدمات المتاحة.
ويقدر عدد اليمنيين المقيمين في السودان بالآلاف، وقد واجه الكثير منهم خلال العامين الماضيين تحديات متزايدة جراء الأحداث الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، الأمر الذي جعل من وجود قاعدة بيانات دقيقة خطوة أساسية لتقديم أي شكل من أشكال الدعم.
وقالت السفارة في بيان لها، إن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتأسيس سجل متكامل لأبناء الجالية اليمنية في السودان، بما يسهم في تقديم الخدمات الضرورية وتوفير الدعم اللازم في مختلف الظروف، خصوصا في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يشهدها السودان منذ اندلاع الصراع المسلح هناك.
ودعت السفارة جميع المواطنين المقيمين إلى سرعة التفاعل مع المبادرة وتعبئة النموذج الإلكتروني المتاح عبر منصاتها الرسمية، مشيرة إلى أن البيانات المجمعة ستستخدم لأغراض تنظيمية بحتة، ولضمان سهولة التواصل مع أبناء الجالية عند الحاجة.
وأكدت أن السفارة ستواصل التنسيق مع الجهات السودانية والمنظمات الدولية لتذليل الصعوبات التي تواجه اليمنيين في السودان، ومعالجة قضايا الإقامة والتعليم والصحة والتنقل، بما يخفف من معاناتهم ويعزز من فرص حصولهم على الخدمات المتاحة.
ويقدر عدد اليمنيين المقيمين في السودان بالآلاف، وقد واجه الكثير منهم خلال العامين الماضيين تحديات متزايدة جراء الأحداث الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، الأمر الذي جعل من وجود قاعدة بيانات دقيقة خطوة أساسية لتقديم أي شكل من أشكال الدعم.

















