> تل أبيب/ غزة «الأيام» وكالات:
إسرائيل تنبش الصندوق الأسود لشخصية "أبو عبيدة" الغامضة
> أفاد مصدر فلسطيني، أمس الأحد، لـ "العربية" بمقتل الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الملقب بـ"أبو عبيدة".
وأكد المصدر الفلسطيني أن إسرائيل استهدفت شقة كان بداخلها الناطق باسم القسام، وأن القصف الإسرائيلي أدى لمقتل كل من كان موجوداً بالشقة.
- من هو أبو عبيدة؟
- هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس.
- عرف بكنية "أبو عبيدة"، وكان يمثل حماس على وسائل التواصل الاجتماعي.
- كان يظهر ملثمًا دون الكشف عن هويته.
- برز بعد هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حماس.
- نشر خطاباته عبر تطبيق تيليجرام التي يُقال إنها انطلقت عام 2020.
- في يونيو 2006 ظهر أبو عبيدة لأول مرة معلنًا تنفيذ حماس عملية شرق مدينة رفح، والتي أدت لقتل جنديين إسرائيليين وأسر الجندي جلعاد شاليط.
- استهداف "شخصية بارزة"
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن، السبت، عن استهداف شخصية بارزة في حركة حماس في غزة.
وكتب أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس"، أن الجيش هاجم عبر طائرة "عنصرًا مركزيًا" في حماس في منطقة مدينة غزة شمال القطاع.
كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن "المعلومات الأولية حول مكان وجوده وصلت مساء أمس، وفي الساعة الخامسة والنصف من هذا المساء نفذت الغارة".
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع: "إذا كان أبو عبيدة في البناية المستهدفة، فلا يوجد أي احتمال أنه نجا هذه المرة من محاولة الاغتيال".
وأوضحت أن هدف الهجوم على عمارة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة كان اغتيال "أبو عبيدة".
وشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على مدينة غزة، مستهدفًا شقتين سكنيتين في حي الرمال، أدى لمقتل 20 فلسطينيًا وإصابة آخرين، بالتزامن مع غارات أخرى طالت خيامًا للنازحين في حي الرمال أيضًا ومخيم الشاطئ غرب المدينة، ما أدى إلى مقتل 5 فلسطينيين على الأقل وإصابة آخرين.
في حين تستمر الغارات الإسرائيلية والمدفعية بتوجيه ضرباتها باتجاه المناطق الشرقية من المدينة بالتزامن مع غارات إسرائيلية استهدفت وسط وجنوب القطاع.
ومن بين 251 شخصاً احتجزوا رهائن ونقلوا إلى غزة في الهجوم ما زال في القطاع 47، نحو عشرين منهم لا يزالون أحياء، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وتردّ إسرائيل منذ ذلك الوقت بحرب مدمّرة قتل فيها أكثر من 63 ألف فلسطيني في قطاع غزة، غالبيتهم مدنيون، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تقديرات أجهزة الأمن تفيد بنجاح عملية اغتيال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم "كتائب القسام"، بينما كشف موقع "واللا" العبري تفاصيل عن شخصيته.
وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية للإذاعة: "تتزايد التقديرات بنجاح اغتيال أبي عبيدة ومن المتوقع صدور إعلان رسمي بهذا الشأن قريبا".
- انكشف أمره
وأضاف تقرير الموقع المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية: "السؤال الأهم: هل كان لا يزال موجودا عندما سقطت القنبلة على المبنى؟" وأوضح مصدر أمني: "للأسف، لقد أعد خلفاء له".
وأردف تقرير الموقع: "قبل الحرب بوقت طويل والسابع من أكتوبر، أصر ضباط في القيادة الجنوبية على تصنيف أبي عبيدة، كهدف رئيسي للمراقبة والقمع. ومع ذلك، كان هناك مسؤولون كبار في النظام يفكرون بشكل مختلف".
وقدرت مصادر أمنية أنه خلال الحرب كانت هناك فرصة قريبة للقضاء عليه في لحظة معينة، لكن مزيجا من الخوف من إيذاء أشخاص غير متورطين على نطاق واسع، والانكشاف والاختفاء القصير، ساعده في النهاية على الفرار.
وأكد الموقع أنه على مر السنين، أصبح أبو عبيدة رمزًا حقيقيًا في العالم العربي. رمز تتردد كلماته في أرجاء العالم العربي. في تركيا، أصبح "شخصيةً مشهورة" تُزينه أحيانا ملصقات ضخمة ورسومات على الجدران. في المرحلة الأولى، كشفت المخابرات عن اسمه الحقيقي لزيادة الضغط عليه وأملا في أن يرتكب أخطاء.
ووفقا لمصادر استخباراتية، خرج أبو عبيدة من مخبئه وانكشف أمره. السؤال الأهم: هل كان لا يزال موجودا عندما انفجرت القنبلة في المبنى؟ واختتم المصدر: "هناك أمر واحد واضح، في النهاية، الجميع يخطئ، والقضاء عليهم مسألة وقت".
- نتائج الهجوم
جاء ذلك في مستهل اجتماع الحكومة، وفقاً لموقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، دون تعقيب من حماس ولا كتائب القسام حتى الآن.
وأوضح أن استهداف أبو عبيدة تم "في عملية مشتركة نفذها الجيش وجهاز المخابرات الداخلي (الشاباك)"، مضيفًا: "ما زلنا لا نعرف النتيجة النهائية، وآمل أنه لم يعد معنا".
من جهتها، ذكرت "القناة 14" الإسرائيلية الخاصة أنه "تم في إسرائيل تأكيد تصفية أبو عبيدة نهائيًا خلال غارة لقواتنا في قطاع غزة". وذكرت أن أبو عبيدة كان داخل مبنى قرب مخبز في حي الرمال بمدينة غزة لحظة استهدافه.















