> «الأيام» غرفة الأخبار:
رجّح مسؤول يمني أن تكون إسرائيل نجحت في "فكّ شيفرة" ميليشيا الحوثيين خلال هجومها الأخير على صنعاء، الذي استهدف اجتماعًا لحكومة الحوثيين غير المعترف بها.
ولم يستبعد المسؤول وجود "خيانة داخلية" في ميليشيا الحوثي، مستندًا إلى ردة فعل الحوثيين على الحدث.
وقال وكيل وزارة الإعلام أسامة الشرمي، لـ"إرم نيوز": "الرأي الغالب يشير إلى أن إسرائيل قد نجحت في فك شيفرة ميليشيا الحوثي".
وسلّط الشرمي الضوء على ردة فعل الحوثيين التي لم تواكب حجم الحدث، حيث قال: "تعاملت ميليشيا الحوثي مع العدد الكبير من القتلى الذين سقطوا في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت اجتماع حكومتها، باستخفاف شديد، وحتى عبدالملك الحوثي نفسه، في كلمته التي تلت الضربة، لم يذكر أسماء هؤلاء الأشخاص ولا مناصبهم أو مواقعهم، واكتفى بالحديث عن ضربة حدثت، واختراق أمني هم بصدد معالجته".
وأوضح الشرمي أنه من "اللافت أن قيادات عسكرية وأمنية حوثية بارزة لم تحضر الاجتماع، بينما خرج محمد مفتاح، المكلَّف بقيادة ما يسمى حكومة الحوثيين، دون أن يُصاب بخدش من داخل موقع الانفجار، وهذا يثير تساؤلات كثيرة عن حقيقة ما جرى ودور الحوثيين فيه".
وأضاف: "رغم أن إسرائيل تملك قدرات استخباراتية متقدمة ولا تحتاج بالضرورة إلى خيانة، فإن ذلك لا يمنع احتمال وجود علم مسبق لدى شخصيات مقرّبة من عبد الملك الحوثي بهذه الضربة، وربما قبلوا بسقوط هؤلاء الضحايا لكونهم لا يرتبطون فعليًّا بالجماعة أو بتنظيمها عقائديًّا وأيديولوجيًّا".
وتوقع أن تحاول ميليشيا الحوثي "استغلال هذه الضربة لتصفية حساباتها مع خصومها السياسيين، وتحديدًا في المؤتمر الشعبي العام، وأيضًا ضد منظمات المجتمع المدني وموظفي الأمم المتحدة الذين سعوا للحفاظ على حيادهم في المراحل الماضية، وهو ما لم يكن محل ترحيب لدى الحوثيين، لذا فهي ستتذرع بالضربة لاختطافهم واعتقالهم".
في المقابل، يعتقد الشرمي أن "إسرائيل باتت تشعر بضرورة التعامل مع هذه الجبهة في اليمن، قبل الدخول في أي عملية قادمة، سواء ضد إيران أو في إطار تفاوضي يتعلق بغزة، وحتى قبل الحديث عن سحب سلاح حزب الله"، وقال: "خلال الأيام المقبلة، سنسمع الكثير عن هذا الملف".
وعن مواصلة الحوثيين مساعيها في تصعيد المواجهة مع إسرائيل، ذكر أن "الحوثيين يسعون قدر الإمكان لتجنب أي تصعيد ضد إيران، حتى وإن أدّى ذلك إلى إحراق اليمن"، على حد تعبيره.
وأوضح أنهم "يخدمون الأجندة الإيرانية، الساعية للمضي في مسار تفاوضي مع الأوروبيين، ولا تريد طهران لأيٍّ من أذرعها أن يعطّل هذا المسار، بل استخدام أذرعها لصرف النظر عنها بمثل هذه العمليات".
وبحسب الشرمي، فإن "الاستثناء الوحيد سيكون إذا أصرت القوى اللبنانية على نزع سلاح حزب الله، حينها قد نشهد تصعيدًا واسعًا يشمل لبنان واليمن وإيران على حد سواء".
ولم يستبعد المسؤول وجود "خيانة داخلية" في ميليشيا الحوثي، مستندًا إلى ردة فعل الحوثيين على الحدث.
وقال وكيل وزارة الإعلام أسامة الشرمي، لـ"إرم نيوز": "الرأي الغالب يشير إلى أن إسرائيل قد نجحت في فك شيفرة ميليشيا الحوثي".
- مشهد قديم قد يتكرر
- مسرح العمليات الحقيقي
وسلّط الشرمي الضوء على ردة فعل الحوثيين التي لم تواكب حجم الحدث، حيث قال: "تعاملت ميليشيا الحوثي مع العدد الكبير من القتلى الذين سقطوا في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت اجتماع حكومتها، باستخفاف شديد، وحتى عبدالملك الحوثي نفسه، في كلمته التي تلت الضربة، لم يذكر أسماء هؤلاء الأشخاص ولا مناصبهم أو مواقعهم، واكتفى بالحديث عن ضربة حدثت، واختراق أمني هم بصدد معالجته".
وأوضح الشرمي أنه من "اللافت أن قيادات عسكرية وأمنية حوثية بارزة لم تحضر الاجتماع، بينما خرج محمد مفتاح، المكلَّف بقيادة ما يسمى حكومة الحوثيين، دون أن يُصاب بخدش من داخل موقع الانفجار، وهذا يثير تساؤلات كثيرة عن حقيقة ما جرى ودور الحوثيين فيه".
- شبهات قوية
وأضاف: "رغم أن إسرائيل تملك قدرات استخباراتية متقدمة ولا تحتاج بالضرورة إلى خيانة، فإن ذلك لا يمنع احتمال وجود علم مسبق لدى شخصيات مقرّبة من عبد الملك الحوثي بهذه الضربة، وربما قبلوا بسقوط هؤلاء الضحايا لكونهم لا يرتبطون فعليًّا بالجماعة أو بتنظيمها عقائديًّا وأيديولوجيًّا".
وتوقع أن تحاول ميليشيا الحوثي "استغلال هذه الضربة لتصفية حساباتها مع خصومها السياسيين، وتحديدًا في المؤتمر الشعبي العام، وأيضًا ضد منظمات المجتمع المدني وموظفي الأمم المتحدة الذين سعوا للحفاظ على حيادهم في المراحل الماضية، وهو ما لم يكن محل ترحيب لدى الحوثيين، لذا فهي ستتذرع بالضربة لاختطافهم واعتقالهم".
في المقابل، يعتقد الشرمي أن "إسرائيل باتت تشعر بضرورة التعامل مع هذه الجبهة في اليمن، قبل الدخول في أي عملية قادمة، سواء ضد إيران أو في إطار تفاوضي يتعلق بغزة، وحتى قبل الحديث عن سحب سلاح حزب الله"، وقال: "خلال الأيام المقبلة، سنسمع الكثير عن هذا الملف".
وعن مواصلة الحوثيين مساعيها في تصعيد المواجهة مع إسرائيل، ذكر أن "الحوثيين يسعون قدر الإمكان لتجنب أي تصعيد ضد إيران، حتى وإن أدّى ذلك إلى إحراق اليمن"، على حد تعبيره.
وأوضح أنهم "يخدمون الأجندة الإيرانية، الساعية للمضي في مسار تفاوضي مع الأوروبيين، ولا تريد طهران لأيٍّ من أذرعها أن يعطّل هذا المسار، بل استخدام أذرعها لصرف النظر عنها بمثل هذه العمليات".
وبحسب الشرمي، فإن "الاستثناء الوحيد سيكون إذا أصرت القوى اللبنانية على نزع سلاح حزب الله، حينها قد نشهد تصعيدًا واسعًا يشمل لبنان واليمن وإيران على حد سواء".



















