انتشار المظاهر المسلحة في عدن خطر يهدد حياة سكانها، فلقد أصبحت هذه المظاهر تشكل أكبر خطر يهدد حياة سكان هذه المدينة الآمنة ناهيك عن خطر وجودها على كثير من الخدمات الأساسية للمواطنين في عدن.
لقد ارتبط انتشار الفساد في جميع مرافق الدولة بوجود قوى مسلحة تدعم هذا الطرف أو ذاك حيث صارت تشكل تهديدًا وجوديًّا للحياة الإنسانية في مدينة تعودت الناس فيها على احترام القانون والنظام فبعد انتشارها بين أوساط المجتمع ارتكبت الكثير من الجرائم ضد السكان الأمنين والذين لم يألفوا هذه المظاهر المزعجة في عدن كما أن الأوضاع المعيشية للناس لن تستقر وتستقيم بوجود هذه الظاهرة الغريبة على عدن المدينة التي ارتبطت حياة الناس فيها على احترام القانون والنظام.
إن خطر هذه المظاهر لا تهدد حياة سكان عدن لوحدها بل أصبحت خطرًا يهدد حياة كل سكان الجنوب. إن العمل على استعادة الدولة والوطن الجنوبي لن يمر عبر كل هذه الفوضى بل إنه يحتاج إلى قرار وطني جنوبي شجاع يفضي إلى إخراج المليشيات الموجودة في عدن إلى المعسكرات الموجودة خارج المدينة والعمل على ترتيب أوضاع كل هذه المليشيات المسلحة في إطار جيش وطني جنوبي واحد لتجنب مخاطر الانزلاق إلى نشوب حرب أهلية تهدد حياة الناس ووجودهم وتمنع بشكل ممنهج عملية استعادة الدولة الجنوبية.
إننا من منطلق الحرص الوطني الجنوبي ندعوا إلى إخراج المليشيات الموجودة في عدن وبقية عواصم المحافظات الجنوبية والعمل على تشكيل قوام الجيش الوطني الجنوبي الموحد تحت قيادات وطنية عسكرية مؤهلة ونحن نعلم جميعًا أن لدينا الكثير من القيادات العسكرية المؤهلة والقادرة على إعادة ترتيب أوضاع العسكريين والعمل على تصحيح الأوضاع بطريقة تحفظ للجميع التواجد الوطني الجنوبي كأساس لاستعادة الدولة والوطن الجنوبي المستقل فهل لدينا من يسمع ويدرك المخاطر التي تشكلها بقاء هذه التشكيلات المسلحة بدون ضوابط وبدون قيادات عسكرية وأمنية مؤهلة ومنضبطة.
لقد ارتبط انتشار الفساد في جميع مرافق الدولة بوجود قوى مسلحة تدعم هذا الطرف أو ذاك حيث صارت تشكل تهديدًا وجوديًّا للحياة الإنسانية في مدينة تعودت الناس فيها على احترام القانون والنظام فبعد انتشارها بين أوساط المجتمع ارتكبت الكثير من الجرائم ضد السكان الأمنين والذين لم يألفوا هذه المظاهر المزعجة في عدن كما أن الأوضاع المعيشية للناس لن تستقر وتستقيم بوجود هذه الظاهرة الغريبة على عدن المدينة التي ارتبطت حياة الناس فيها على احترام القانون والنظام.
إن خطر هذه المظاهر لا تهدد حياة سكان عدن لوحدها بل أصبحت خطرًا يهدد حياة كل سكان الجنوب. إن العمل على استعادة الدولة والوطن الجنوبي لن يمر عبر كل هذه الفوضى بل إنه يحتاج إلى قرار وطني جنوبي شجاع يفضي إلى إخراج المليشيات الموجودة في عدن إلى المعسكرات الموجودة خارج المدينة والعمل على ترتيب أوضاع كل هذه المليشيات المسلحة في إطار جيش وطني جنوبي واحد لتجنب مخاطر الانزلاق إلى نشوب حرب أهلية تهدد حياة الناس ووجودهم وتمنع بشكل ممنهج عملية استعادة الدولة الجنوبية.
إننا من منطلق الحرص الوطني الجنوبي ندعوا إلى إخراج المليشيات الموجودة في عدن وبقية عواصم المحافظات الجنوبية والعمل على تشكيل قوام الجيش الوطني الجنوبي الموحد تحت قيادات وطنية عسكرية مؤهلة ونحن نعلم جميعًا أن لدينا الكثير من القيادات العسكرية المؤهلة والقادرة على إعادة ترتيب أوضاع العسكريين والعمل على تصحيح الأوضاع بطريقة تحفظ للجميع التواجد الوطني الجنوبي كأساس لاستعادة الدولة والوطن الجنوبي المستقل فهل لدينا من يسمع ويدرك المخاطر التي تشكلها بقاء هذه التشكيلات المسلحة بدون ضوابط وبدون قيادات عسكرية وأمنية مؤهلة ومنضبطة.



















