> عدن «الأيام» خاص:

  • خبير آثار: المتحف فقد عشرات القطع الذهبية والمجوهرات النادرة
> كشف خبير الآثار اليمني عبدالله محسن، عن فقدان متحف عدن عشرات القطع الذهبية والمجوهرات النادرة، مؤكداً أن حجم المفقودات يزيد على 3.5 مترا من الحلي الذهبية، في واحدة من أكبر خسائر المتاحف على مستوى العالم.

وأوضح محسن بمنشور على صفحته بموقع فيسبوك أمس، أن المقتنيات المفقودة تشمل قلائد، أساور، أقراطاً، وخواتم ذات قيمة تاريخية استثنائية، بعضها موثق بأرقام متحفية معروفة، بينها:

- قلادة من الذهب والأحجار الكريمة، طولها 40 سم. رقمها المتحفي: 659.

- قلادة مزدوج من الخرز مع فواصل من الذهب والأحجار الكريمة، طولها 40 سم. رقمها المتحفي: 654.

- قلادة ذهبية مع فواصل وأسود ذهبية، طولها 60 سم. رقمها المتحفي: 656.

- قلادة ذهبية مع زيادات ذهبية تمثل أربع نساء وأربعة حيوانات وفواصل قليلة من الخرز. طولها ما بين 50 و 60 سم. رقمها المتحفي: 660.

- قلادة ذهبية مع تعليقات ذهبية رائعة التصميم وفواصل من خرز الأحجار الكريمة. طولها نصف متر. رقمها المتحفي: 689.

- سوار بديع ونادر من الذهب مع فواصل من الأحجار الكريمة (صورته مرفقة بالمنشور)، طولها 20 سم. رقمها المتحفي: 690.

- سوار بديع ونادر من الذهب مع ختم ذهبي في المنتصف، طولها 25 سم. رقمها المتحفي: 691.

- سوار استثنائي بتصميم إبداعي مع تعليقات من الأسود الذهبية وفواصل دائرية وورود ذهبية وأنواع متعددة من الفواصل الذهبية مع قليل من الأحجار الكريمة، طولها نصف متر. رقمها المتحفي:705.

- قرط ذهبي بديع يكاد يكون تعليقة قلادة تشبه المكحلة القديمة مع دائرتين من الحبيبات الذهبية، أعجز عن الوصف، ترى أي حسناء صنع لها هذا القرط. ارتفاعه 4 سم. ورقمه المتحفي: 733.

- قرط ذهبي جميل للغاية على شكل خاتم مثبت على شرائط بحلقات مع حبيبات، ارتفاعه 3.5 سم. ورقمه المتحفي: 746.

- قرط ذهبي مع حبيبات دقيقة على شريط مثبت على ما يشبه الخاتم. رقمه المتحفي: 757.

- قرط ذهبي مشكل من رقاقة مطروقة، ارتفاعه 2 سم. رقمه المتحفي 759.

- تعليقة قلادة من الذهب مثبتة على حجر كريم. رقمها المتحفي 784.

- خاتم ذهبي مع نقش مسند. رقمه المتحفي: 791.

وأكد محسن أنه شاهد بعض هذه القطع معروضة في مزادات دولية خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن "بقية الحكاية باتت معروفة للجميع".

وقال الخبير في الآثار اليمنية: "لم يفقد متحف في العالم من المجوهرات والحلي الذهبية كما فقد متحف عدن، وهو أمر يدعو إلى التساؤل والاستغراب حول أسباب استمرار هذا العبث بالآثار اليمنية".

واختتم بقوله: "لم يفقد متحف في العالم من المجوهرات والحلي الذهبية كما فقد متحف عدن في عدد من المرات. الأمر الذي يدعونا للتساؤل والاستغراب، لماذا عدن بالذات تتعرض لكل هذا التخريب المستمر للآثار والفقد العبثي للتحف والتماثيل والنقوش رائعة الجمال".