لقد أصبح وضع الجنوب كارثيًّا بكل المقاييس والمعايير الدينية والأخلاقية والإنسانية فالفساد قد استشرى وتعاظم واحتل كل مواقع القرار الوطني وحول الوطن إلى مزرعة شخصية للنافذين ونهب الثروة النفطية والغاز والذهب بل واقتحم كل مواقع الأراضي التي كانت تابعة لمؤسسات الدولة الجنوبية المعنية بتوفير كل الخدمات الأساسية والإنسانية للمواطنين.
تم سلب القرار الوطني الجنوبي وتهميش الروح الوطنية الجنوبية وتسخير الجميع لخدمة أهداف معادية للجنوب وأهله ونهب ثرواته وتجويع وإذلال شعبه وتدمير التعليم الأساسي والجامعي وتجهيل الشعب جزء من مخطط التهجير وتقسيم أرض الجنوب باعتباره غنيمة حرب لعدد من الأطراف الشمالية والإقليمية والدولية.
زرع الفتنة ونشر طوابير من العملاء والخونة والمرتزقة للمساعدة في إنجاز المهمة العمل على زرع الفتنة والنزعة المناطقية والعنصرية تمهيدًا لإشعال الاقتتال الأهلي بين أبناء الجنوب مستعينا بما تم تكوينه من مليشيات مناطقية مسلحة تدين بالولاء لمن يصرف عليها بغض النظر عن المخاطر التي ستنتج عن كل ذلك.
كل هذا يتم بحكم وجود وضع عربي مزري ومعيب حيث صار الوضع الإقليمي والعربي ممزق وذليل ومرتهن ونحن يجب أن نكون جزاء مكمل للمشهد الإقليمي والعربي كوننا منطقه تمتلك الكثير من الثروات المختلفة التي يجب أن تنهب من قبل الاستعمار القديم والحديث ولذلك صار المشهد السياسي والعسكري اليوم مخيفًا اذا لم يتم تداركه عبر صحوة شعبية وثورة تقتلع كل هذه الأشكال الهلامية التي زرعت بين أوساطنا في غفلة من الزمن.
إن الشعوب الحية هي الوحيدة التي تصنع التاريخ ونحن كشعب مطالبون اليوم ودون تأخير القيام بالبحث عن طليعة وطنية جنوبية تقود ثورة شعب الجنوب للتخلص من كل هذا الظلم والقهر والإذلال الذي نعيشه مالم فإننا هالكون كلنا لا محالة أيها الناس اصحوا فأنتم في خطر ووحدوا صفوفكم واختاروا قياداتكم الوطنية الجنوبية المؤهلة لكي تقود مسيرة التغيير وعودة الوطن والدولة الجنوبية الحرة المستقلة ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)).
تم سلب القرار الوطني الجنوبي وتهميش الروح الوطنية الجنوبية وتسخير الجميع لخدمة أهداف معادية للجنوب وأهله ونهب ثرواته وتجويع وإذلال شعبه وتدمير التعليم الأساسي والجامعي وتجهيل الشعب جزء من مخطط التهجير وتقسيم أرض الجنوب باعتباره غنيمة حرب لعدد من الأطراف الشمالية والإقليمية والدولية.
زرع الفتنة ونشر طوابير من العملاء والخونة والمرتزقة للمساعدة في إنجاز المهمة العمل على زرع الفتنة والنزعة المناطقية والعنصرية تمهيدًا لإشعال الاقتتال الأهلي بين أبناء الجنوب مستعينا بما تم تكوينه من مليشيات مناطقية مسلحة تدين بالولاء لمن يصرف عليها بغض النظر عن المخاطر التي ستنتج عن كل ذلك.
كل هذا يتم بحكم وجود وضع عربي مزري ومعيب حيث صار الوضع الإقليمي والعربي ممزق وذليل ومرتهن ونحن يجب أن نكون جزاء مكمل للمشهد الإقليمي والعربي كوننا منطقه تمتلك الكثير من الثروات المختلفة التي يجب أن تنهب من قبل الاستعمار القديم والحديث ولذلك صار المشهد السياسي والعسكري اليوم مخيفًا اذا لم يتم تداركه عبر صحوة شعبية وثورة تقتلع كل هذه الأشكال الهلامية التي زرعت بين أوساطنا في غفلة من الزمن.
إن الشعوب الحية هي الوحيدة التي تصنع التاريخ ونحن كشعب مطالبون اليوم ودون تأخير القيام بالبحث عن طليعة وطنية جنوبية تقود ثورة شعب الجنوب للتخلص من كل هذا الظلم والقهر والإذلال الذي نعيشه مالم فإننا هالكون كلنا لا محالة أيها الناس اصحوا فأنتم في خطر ووحدوا صفوفكم واختاروا قياداتكم الوطنية الجنوبية المؤهلة لكي تقود مسيرة التغيير وعودة الوطن والدولة الجنوبية الحرة المستقلة ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)).



















