> "الأيام" غرفة الأخبار:

أعلنت تركيا، اليوم الأربعاء، تضامنها مع اليمن لأول مرة منذ بدء المواجهات مع الاحتلال الإسرائيل، يتزامن ذلك مع ترقب تركيا تصعيد إسرائيلي ضدها مع تكثيف استهداف الأذرع.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أوردغان في تصريح صحفي "سنواصل تضامننا التام مع أشقائنا في سوريا واليمن ولبنان وقطر بمواجهة همجية إسرائيل وعدوانيتها".

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها تركيا تضامنا مع اليمن وتركيا هي ثاني دولة إسلامية بعد ايران تعلن تضامنها مع اليمن.

وجاء الإعلان التركي بينما يتصاعد التوتر مع الاحتلال الإسرائيلي في سوريا .. ولم يخفي الاحتلال إمكانية مهاجمة تركيا بعد قطر ، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس العبرية.

ويشير الإعلان التركي إل ى تنامي قناعة لدى الأنظمة بما فيه المطبعة مع الاحتلال بضرورة الالتفاف حول المقاومة ومحاورها كخيار لكسر الصلف الصهيوني المدعوم أمريكا.

ومع أن التصريح التركي لن يغير شيئًا من المعادلة في ضوء حفاظ أنقرة على علاقة وطيدة بالاحتلال رغم تصعيده ضدها في اغلب الأحيان، إلا أنه يشير إلى دخول المنطقة تحول جديد خصوصا بعد العدوان على قطر وعور الدول بما فيها الحليفة لإسرائيل بأنها هدفا وان الاحتلال ينظر لها وفق لأجندته لا على قاعدة احترام متبادل.

وفي سياق آخر، قالت جماعة الحوثي، أمس، إن المبعوث الأممي الخاص لليمن، هانس جروندبرج، أغفل في إحاطته، الاثنين، لمجلس الأمن الدولي عن الأوضاع في اليمن، «الأسباب الجذرية التي أدت إلى تردي الوضع الإنساني في اليمن، والمتمثلة في العدوان والحصار منذ عشر سنوات».

وذكرت وزارة الخارجية في حكومة الحركة، في بيان، أن «المبعوث الأممي لم يذكر الطرف المعرقل للسلام في اليمن، خاصة أمريكا التي عرقلت تنفيذ خريطة الطريق نتيجة الموقف اليمني المساند لغزة».

وطالبت من المبعوث الأممي «بذل جهود جادة لاستئناف المسار السلمي خلال الفترة المقبلة»، موضحة «أن ما يقوض جهود السلام وتقديم المساعدات ليس الإجراءات القانونية المتخذة بحق خلايا التجسس بل استمرار العدوان والحصار على اليمن».

وتوقف جروندبرج، خلال إحاطته، أمام ما وصفها بالموجة الأخيرة «من الاعتقالات التعسفية التي طالت 22 من موظفي الأمم المتحدة في صنعاء والحديدة».

واعتبر أن «هذه الاعتقالات غير المبررة، واقتحام مقار الأمم المتحدة بالقوة، والاستيلاء على ممتلكاتها تقوّض قدرة الأمم المتحدة على دفع جهود السلام».

وقال «إن أفضل سبيل للمضي قدماً هو الانخراط في الالتزامات التي تم التعهد بها تجاه خارطة الطريق، مع ضمان أن تكون مرتكزة على ملكية يمنية، وأن تستجيب للتحديات الراهنة وللاحتياجات الأمنية الإقليمية الأوسع». إلى ذلك، رحبت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أمس الثلاثاء، بـ «قرار الأمم المتحدة نقل المقر الرسمي لوظيفة المنسق المقيم في اليمن من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن».

واعتبرت في بيان «أن هذا القرار يُعد خطوة أساسية تمكّن الأمم المتحدة من خدمة الشعب اليمني بشكل أفضل في جميع أنحاء البلاد».