> "الأيام" خاص:
مشاكل مجلس القيادة الرئاسي سرية، فالشعب لا يعلم ما الذي يدور خلف الأبواب المؤصدة، حتى تنفجر مشكلة ما، ويهرع جميع الأعضاء إلى السعودية، ولا يعلم أبناء الشعب ما يدور داخل السعودية، ويتم حل المشكلة المجهولة في الرياض، وتنشر صورة لأعضاء مجلس القيادة وهم يتبسمون وكأن لا شيء قد حدث.
إن هذا البلد بلد تعددي وليس بملكية يحكمها ملك أو أمير؛ بل جمهورية يفترض أن يحكمها دستور وقانون ومن ضمن مواد الدستور ما يضمن إفشاء جميع ما يجري في قمة هرم السلطة للشعب وهناك سلطة رابعة (صحافة حرة) للرقابة على ما يجري وإبلاغ الشعب.
المتواجدون في مجلس القيادة الرئاسي نسوا أو يتناسوا أنهم ليسوا حكامًا مطلقين، فهم ليسوا ملوكًا، لكنهم معينون وبالإمكان استبدالهم إذا دعت الضرورة.. واستمرار الخلافات يستدعي استبدال الأعضاء المتسببين بالمشاكل لكي تسير سفينة هذا البلد المكلوم نحو بر الأمان.



















