> زنجبار «الأيام» خاص:
في منطقة تشكل شريان الحياة تربط بين مدن عدن وحضرموت، حيث يتهادى الطريق الساحلي الدولي، يقف مستشفى أحور العام شامخًا كأقرب نقطة إنقاذ للحالات الطارئة والحوادث المروعة التي تشهدها هذه الطريق الحيوية. ورغم شح الإمكانيات وندرة الموارد.
جهود يبذلها مدير مكتب الصحة والسكان والقائم بأعمال مدير مستشفى أحور العام، أحمد المدحدح الجفري، والذي يقود طاقمًا طبيًا رغم ضعف الإمكانيات والنفقات التي تكاد لا تغطي الحد الأدنى من متطلبات العمل.
وفي تصريح خاص لصحيفة "الأيام" سلط المدحدح الضوء على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه المستشفى، قائلاً: "موقعنا الجغرافي يجعلنا في خط المواجهة الأول. نحن نقطة الالتقاء والاستقبال الأولى لحوادث الطريق الساحلي بين محافظتي عدن وحضرموت ودول الخليج العربي، وغالبًا ما تكون الحالات التي تصلنا حرجة وتتطلب تدخلًا سريعًا وحاسمًا، وهو ما نستعد له دومًا برغم كل الصعاب".
وكشف المدحدح عن تفاصيل يوم دامٍ وطويل خاضه المستشفى الأحد، حيث استقبل حادثين مروعين في أقل من 24 ساعة.
ففي الصباح، استقبل المستشفى حادث غرق مأساوي لخمس نساء من منطقة المحصامة، فقدن حياتهن في حفرة عميقة مليئة بمياه السيول الراكدة. قام الطاقم الطبي باستقبال الجثث وتسهيل إجراءات التسليم لأهلهن في ظل ظروف بالغة القسوة.
ولم يمهلهم الوقت كثيرًا، فمع الساعة السادسة مساءً، دوى صوت اصطدام مروع في منطقة "مخشف" على الطريق الساحلي، ليصل إلى المستشفى ضحايا حادث تصادم مروع بين سيارة نقل (نوع: نيسان) قادمة من عدن ومتجهة إلى المكلا، وسيارة هيلوكس قادمة من اتجاه معاكس. كانت نتيجته مأساوية وفاة امرأتين بالإضافة إلى مصابين بإصابات متفاوتة الخطورة.
و برغم عطب جميع سيارات الإسعاف التابعة للمستشفى، انطلق طاقم الطوارئ برئاسة المساعد الطبي عبدالخالق باطويح، و الأخصائي الباطني د. الشمروخ، لتقديم الإسعافات الأولية العاجلة للمصابين الخمسة وتهيئتهم للنقل.
و تم التنسيق مع مكتب الصحة بالمديرية الذي وفر على الفور سيارتين خاصتين مع مسعفين لنقل المصابين إلى مستشفيات المكلا لتلقي العلاج المتخصص. ولم يتأخر عن موقف الشهامة والواجب النقيب محمد جادع قائد القوات الخاصة، حيث قدم مشكوراً سيارة ثالثة لنقل الجثتين، رافقتهما ممرضة من مستشفى أحور لتسليمهما في المكلا.
كما ثمن المدحدح دور مدير عام المديرية أحمد مهدي أحمد، على تواصله الدائم وتقديمه سيارته الخاصة لخدمة أي حالات طارئة دون تردد.
وفي ختام حديثه، نوه أحمد المدحدح الجفري بالجهود الاستثنائية للطاقم الطبي بمستشفى أحور، الذين يعملون بصمت وإخلاص، محولين نقص الأدوية والمعدات إلى طاقة إيجابية لإنقاذ الأرواح. لكنه في الوقت نفسه وجه مناشدة عاجلة إلى الجهات المعنية والمؤسسات الخيرية وأبناء المجتمع للوقوف معهم ومساعدتهم في إصلاح سيارات الإسعاف التي خرجت عن الخدمة، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع سيؤدي حتمًا إلى كارثة إنسانية، خاصة مع استمرار تلقيهم لحالات الطوارئ بشكل يومي.
جهود يبذلها مدير مكتب الصحة والسكان والقائم بأعمال مدير مستشفى أحور العام، أحمد المدحدح الجفري، والذي يقود طاقمًا طبيًا رغم ضعف الإمكانيات والنفقات التي تكاد لا تغطي الحد الأدنى من متطلبات العمل.
وفي تصريح خاص لصحيفة "الأيام" سلط المدحدح الضوء على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه المستشفى، قائلاً: "موقعنا الجغرافي يجعلنا في خط المواجهة الأول. نحن نقطة الالتقاء والاستقبال الأولى لحوادث الطريق الساحلي بين محافظتي عدن وحضرموت ودول الخليج العربي، وغالبًا ما تكون الحالات التي تصلنا حرجة وتتطلب تدخلًا سريعًا وحاسمًا، وهو ما نستعد له دومًا برغم كل الصعاب".
وكشف المدحدح عن تفاصيل يوم دامٍ وطويل خاضه المستشفى الأحد، حيث استقبل حادثين مروعين في أقل من 24 ساعة.
ففي الصباح، استقبل المستشفى حادث غرق مأساوي لخمس نساء من منطقة المحصامة، فقدن حياتهن في حفرة عميقة مليئة بمياه السيول الراكدة. قام الطاقم الطبي باستقبال الجثث وتسهيل إجراءات التسليم لأهلهن في ظل ظروف بالغة القسوة.
ولم يمهلهم الوقت كثيرًا، فمع الساعة السادسة مساءً، دوى صوت اصطدام مروع في منطقة "مخشف" على الطريق الساحلي، ليصل إلى المستشفى ضحايا حادث تصادم مروع بين سيارة نقل (نوع: نيسان) قادمة من عدن ومتجهة إلى المكلا، وسيارة هيلوكس قادمة من اتجاه معاكس. كانت نتيجته مأساوية وفاة امرأتين بالإضافة إلى مصابين بإصابات متفاوتة الخطورة.
و برغم عطب جميع سيارات الإسعاف التابعة للمستشفى، انطلق طاقم الطوارئ برئاسة المساعد الطبي عبدالخالق باطويح، و الأخصائي الباطني د. الشمروخ، لتقديم الإسعافات الأولية العاجلة للمصابين الخمسة وتهيئتهم للنقل.
و تم التنسيق مع مكتب الصحة بالمديرية الذي وفر على الفور سيارتين خاصتين مع مسعفين لنقل المصابين إلى مستشفيات المكلا لتلقي العلاج المتخصص. ولم يتأخر عن موقف الشهامة والواجب النقيب محمد جادع قائد القوات الخاصة، حيث قدم مشكوراً سيارة ثالثة لنقل الجثتين، رافقتهما ممرضة من مستشفى أحور لتسليمهما في المكلا.
كما ثمن المدحدح دور مدير عام المديرية أحمد مهدي أحمد، على تواصله الدائم وتقديمه سيارته الخاصة لخدمة أي حالات طارئة دون تردد.
وفي ختام حديثه، نوه أحمد المدحدح الجفري بالجهود الاستثنائية للطاقم الطبي بمستشفى أحور، الذين يعملون بصمت وإخلاص، محولين نقص الأدوية والمعدات إلى طاقة إيجابية لإنقاذ الأرواح. لكنه في الوقت نفسه وجه مناشدة عاجلة إلى الجهات المعنية والمؤسسات الخيرية وأبناء المجتمع للوقوف معهم ومساعدتهم في إصلاح سيارات الإسعاف التي خرجت عن الخدمة، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع سيؤدي حتمًا إلى كارثة إنسانية، خاصة مع استمرار تلقيهم لحالات الطوارئ بشكل يومي.



















