طريق بيحان عتق الدولي لم يعد مجرد شريان يربط مديريات محافظة شبوة ببعضها والبقية من المحافظات الشمالية والجنوبية، بل تحول إلى طريق موت يترصد أبناء بيحان وشبوة يوميًّا، هذا الطريق الدولي، الذي يفترض أن يكون بوابة أمان وتنمية، أصبح مسرحاً للحوادث المفجعة، يبتلع أرواح المسافرين من المرضى والمسافرين ويخلف خلفه مآسي لا تنتهي.
على امتداد هذا الطريق، تتوزع الحفر العميقة والتشققات والمقاطع المدمرة التي لم تعد صالحة لمرور السيارات. حوادث الشهر الواحد تكفي لتؤكد أن الأمر لم يعد مجرد خلل فني أو إهمال عابر، بل كارثة إنسانية تحصد أرواح الأبرياء بلا رحمة. خلال السنوات العشر الماضية، سحقت طبقات هذا الطريق تحت عجلات الآليات العسكرية والشاحنات ذات الحمولة الزائدة، دون أي صيانة حقيقية أو إعادة تأهيل تواكب حجم الاستخدام وأهميته كطريق دولي يربط بين محافظات اليمن شمالًا وجنوبًا، ويمتد نحو الحدود الدولية لدوله
إن أبناء شبوة اليوم لا يحتاجون مؤتمرات ولا بيانات إعلامية، ولا وعودًا مؤجلة أو أفلامًا توثيقية تزيّن شاشات الفضائيات. ما يحتاجونه هو قرار شجاع وإرادة حقيقية من قيادة السلطة المحلية في شبوة ممثله في الشيخ عوض بن محمد بن الوزير الذي أثبت حبه لشبوة وعمل لأجلها وانتشال نهضتها وكذلك تواصله بالحكومة والقيادة الشرعية في عدن، للبدء فورًا في إعادة تأهيل هذا الطريق الحيوي كحاله استثنائية.
إن إصلاح طريق بيحان عتق لم يعد ترفًا أو مشروعًا ثانويًّا، بل هو أولوية ملحّة تتقدم على كل المشاريع والخطط. فحياة الناس لا تحتمل الانتظار، وأرواح ضحايا هذا الطريق لا تعوض بتصريحات.
إننا في شبوة، أبناء مديرياتها وقبائلها ومجتمعها المدني، نقف اليوم صفاً واحداً لنرفع صوتنا..
أعيدوا الحياة إلى طريق الموت… أصلحوا طريق بيحان. عتق. حريب. الآن، قبل أن نحصد مزيدًا من الأرواح البريئة.
على امتداد هذا الطريق، تتوزع الحفر العميقة والتشققات والمقاطع المدمرة التي لم تعد صالحة لمرور السيارات. حوادث الشهر الواحد تكفي لتؤكد أن الأمر لم يعد مجرد خلل فني أو إهمال عابر، بل كارثة إنسانية تحصد أرواح الأبرياء بلا رحمة. خلال السنوات العشر الماضية، سحقت طبقات هذا الطريق تحت عجلات الآليات العسكرية والشاحنات ذات الحمولة الزائدة، دون أي صيانة حقيقية أو إعادة تأهيل تواكب حجم الاستخدام وأهميته كطريق دولي يربط بين محافظات اليمن شمالًا وجنوبًا، ويمتد نحو الحدود الدولية لدوله
إن أبناء شبوة اليوم لا يحتاجون مؤتمرات ولا بيانات إعلامية، ولا وعودًا مؤجلة أو أفلامًا توثيقية تزيّن شاشات الفضائيات. ما يحتاجونه هو قرار شجاع وإرادة حقيقية من قيادة السلطة المحلية في شبوة ممثله في الشيخ عوض بن محمد بن الوزير الذي أثبت حبه لشبوة وعمل لأجلها وانتشال نهضتها وكذلك تواصله بالحكومة والقيادة الشرعية في عدن، للبدء فورًا في إعادة تأهيل هذا الطريق الحيوي كحاله استثنائية.
إن إصلاح طريق بيحان عتق لم يعد ترفًا أو مشروعًا ثانويًّا، بل هو أولوية ملحّة تتقدم على كل المشاريع والخطط. فحياة الناس لا تحتمل الانتظار، وأرواح ضحايا هذا الطريق لا تعوض بتصريحات.
إننا في شبوة، أبناء مديرياتها وقبائلها ومجتمعها المدني، نقف اليوم صفاً واحداً لنرفع صوتنا..
أعيدوا الحياة إلى طريق الموت… أصلحوا طريق بيحان. عتق. حريب. الآن، قبل أن نحصد مزيدًا من الأرواح البريئة.


















