> "الأيام" غرفة الأخبار:
اعترفت جماعة الحوثي، اليوم الخميس، بمقتل عنصرين وإصابة 48 شخصا آخرين في الضربات الإسرائيلية الجديدة على العاصمة صنعاء.
وكانت طائرات إسرائيلية دمرت منزل قيادي حوثي في حي الرقاص بمديرية معين، كما ضربت بعنف مقرا لجهاز الأمن السياسي (المخابرات سابقا) مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف الحوثي.
وحاولت جماعة الحوثي التقليل من خسائرها، حيث ذكرت وزارة الصحة بصنعاء أن عنصرين قتلا وأصيب 48 آخرين في حصيلة أولية.
لكنّ مصدرا أمنيا أكد لـ"العين الإخبارية"، أن الحصيلة أعلى بكثير من ذلك وأن نحو 12 غارة دمرت مواقع عسكرية حساسة لجماعة الحوثي.
وأوضح المصدر أن القصف الإسرائيلي استهدف مبنى في محيط منزل تاجر السلاح الشهير والقيادي الحوثي البارز فارس مناع قرب شارع إيران في حي حدة بصنعاء، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف الجماعة.
وهذه الموجة الـ18 للضربات الإسرائيلية على الحوثيين والتي كان أبرزها في 28 أغسطس الماضي عندما استهدفت ضربات مميتة حكومة المليشيات مما أسفر عن مقتل 12 من أعضائها إلى جانب مقتل قيادات أمنية وعسكرية رفضت المليشيات الإفصاح عنهم.
ومن جهتها قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: "هذا هو الهجوم الخامس عشر على اليمن، على بُعد 2200 كيلومتر من إسرائيل".
وتابعت: "وفي إطار الهجوم، تم استهداف 7 أهداف، منها 5 مراكز قيادة ومستودعان للأسلحة، دُمّر بعضها. وتم تزويد الطائرات بالوقود جوًا خلال الهجوم".
وأشارت إلى أنه "بحسب التقديرات، قُتل 50 عنصراً من الحوثيين وأصيب المئات"
وذكرت أن إسرائيل قررت تكثيف الهجمات على الحوثيين.
كما وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الهجوم بأنه الأكبر على الاطلاق على اليمن.
وذكرت أن "الهجوم دون سابق انذار جاء بعد يوم واحد من سقوط مسيرة في إيلات أدت إلى إصابة أكثر من 20 شخصا".
وقالت نقلا عن مصدر إسرائيلي إن "صاروخين سقطا في نفس المكان الذي قُتل فيه وزراء حكومة الحوثيين الشهر الماضي".
وكانت طائرات إسرائيلية دمرت منزل قيادي حوثي في حي الرقاص بمديرية معين، كما ضربت بعنف مقرا لجهاز الأمن السياسي (المخابرات سابقا) مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف الحوثي.
وحاولت جماعة الحوثي التقليل من خسائرها، حيث ذكرت وزارة الصحة بصنعاء أن عنصرين قتلا وأصيب 48 آخرين في حصيلة أولية.
لكنّ مصدرا أمنيا أكد لـ"العين الإخبارية"، أن الحصيلة أعلى بكثير من ذلك وأن نحو 12 غارة دمرت مواقع عسكرية حساسة لجماعة الحوثي.
وأوضح المصدر أن القصف الإسرائيلي استهدف مبنى في محيط منزل تاجر السلاح الشهير والقيادي الحوثي البارز فارس مناع قرب شارع إيران في حي حدة بصنعاء، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف الجماعة.
وهذه الموجة الـ18 للضربات الإسرائيلية على الحوثيين والتي كان أبرزها في 28 أغسطس الماضي عندما استهدفت ضربات مميتة حكومة المليشيات مما أسفر عن مقتل 12 من أعضائها إلى جانب مقتل قيادات أمنية وعسكرية رفضت المليشيات الإفصاح عنهم.
ومن جهتها قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: "هذا هو الهجوم الخامس عشر على اليمن، على بُعد 2200 كيلومتر من إسرائيل".
وأضافت: "شاركت في الهجوم حوالي 20 طائرة مقاتلة، واستُخدمت فيه أكبر كمية ذخيرة أُلقيت في هجوم جوي إسرائيلي على الإطلاق في اليمن، إذ تجاوزت 65 ذخيرة".
وأشارت إلى أنه "بحسب التقديرات، قُتل 50 عنصراً من الحوثيين وأصيب المئات"
وذكرت أن إسرائيل قررت تكثيف الهجمات على الحوثيين.
كما وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الهجوم بأنه الأكبر على الاطلاق على اليمن.
وذكرت أن "الهجوم دون سابق انذار جاء بعد يوم واحد من سقوط مسيرة في إيلات أدت إلى إصابة أكثر من 20 شخصا".
وقالت نقلا عن مصدر إسرائيلي إن "صاروخين سقطا في نفس المكان الذي قُتل فيه وزراء حكومة الحوثيين الشهر الماضي".













