> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
عبر مواطنون بمدينة جعار والمخزن بمحافظة أبين عن استيائهم نتيجة الإهمال الذي طال مدرستي سمية أم عمار وفاطمة الزهراء والتي أصبحت آيلة للسقوط في أي لحظة فوق رؤوس الطلاب جراء التشققات في جدرانها واسقفها وأصبحت غير مهيأة للدراسة فيها.


ولفت: "لقد زار محافظ أبين أبوبكر حسين سالم قبل أكثر من أربع سنوات و وعد بإعادة البناء لكن إلى هذه اللحظة لم يتحقق شيء، لكن مازال هناك بصيص أمل لأن يوفي المحافظ بما وعد ونحن على ثقة كبيرة بتنفيذ ذلك"

ولفتت الى أن المعلم والمعلمة يعانون من تأخر صرف مرتباتهم واصبحوا يعانون الأمرين هم توفير الاحتياجات اليومية لها والهم الآخر خطر المدارس المائلة.
وقال المواطن احمد محمد حيدرة بأن أوضاع مدرستي سمية أم عمار وفاطمة الزهراء بحاجة إلى مراجعة الحسابات من قبل قيادتي مكتبي تربية خنفر وأبين نتيجة لما وصلت إليه من تصدع وانهيار.

وقالت أ. سكينة سعيد علي حميد بأن هذه الأزمة إلى تداعيات خطيرة على العملية التعليمية حيث اضطرت مدرسة فاطمة الزهراء إلى دمج بعض الصفوف وتدريس بعض الطالبات في فناء المدرسة بسبب نقص الفصول الصالحة للعملية التعليمية وفي مدرسة سمية أم عمار، تم دمج الصفوف مما أدى إلى اكتظاظ غير مسبوق يؤثر سلبًا على جودة التعليم داخل الفصول الدراسية.
وأشارت بأنه رغم قسوة الظروف وتهديد السلامة العامة واصل الطلاب والطالبات حضورهم اليومي كما يلتزم المعلمون والمعلمات بأداء رسالتهم التعليمية بشكل لافت في تأكيد واضح على إرادة المجتمع الرافضة لانقطاع التعليم. المشهد اليومي في هذه المدارس يشهد على تصميم غير عادي في مواجهة الظروف الصعبة.
في ظل هذه الأوضاع لم تعد إدارات المدارس وهيئتها التعليمية وطلابها تطمح بمدارس فارهة تضم قاعات أجهزة الحاسب الآلي أو المعامل الفيزيائية والكيميائية أو السبورات الذكية، بل يبحثون فقط عن مدارس تقليدية آمنة تحميهم من خطر الانهيار على رؤوسهم.
وناشدوا محافظ أبين أبوبكر حسين سالم التوجيه إلى الجهات ذات العلاقة بتأهيل هاتين المدرستين قبل تنهار فوق رؤوس الطلاب والطالبات بعد أن أصبحت تشكل خطرًا على حياتهم.

وقال مدير مدرسة سمية أم عمار، زيان محمد: "لدينا 10 فصول دراسية أي ما يعادل نصف فصول المدرسة أغلقت بالكامل بسبب خطر الانهيار الوشيك هذا الأمر اضطرنا لاتخاذ إجراءات طارئة تشمل العمل بنظام الفترتين الصباحية والمسائية، مع دمج الصفوف وتقليص وقت الحصة الدراسية وإلغاء الطابور المدرسي و نحاول جاهدين استيعاب ما يقارب 2000 طالب وطالبة من منطقة المخزن والقرى المجاورة لضمان استمرار العملية التعليمية رغم كل التحديات".

ولفت: "لقد زار محافظ أبين أبوبكر حسين سالم قبل أكثر من أربع سنوات و وعد بإعادة البناء لكن إلى هذه اللحظة لم يتحقق شيء، لكن مازال هناك بصيص أمل لأن يوفي المحافظ بما وعد ونحن على ثقة كبيرة بتنفيذ ذلك"
من جانبها قالت أ. سيناء حسين من مدرسة فاطمة الزهراء: "نواجه خطر انهيار 4 فصول دراسية تشكل ثلث فصول المدرسة و الانهيار الأرضي المنتشر في الفصول الدراسية ذاتها وساحة المدرسة ينذر بكارثة شاملة، المدرسة أصبحت غير آمنة بالكامل وقد تنهار في أي لحظة مما يعرض حياة المعلمات والطالبات للخطر".

ولفتت الى أن المعلم والمعلمة يعانون من تأخر صرف مرتباتهم واصبحوا يعانون الأمرين هم توفير الاحتياجات اليومية لها والهم الآخر خطر المدارس المائلة.
وقال المواطن احمد محمد حيدرة بأن أوضاع مدرستي سمية أم عمار وفاطمة الزهراء بحاجة إلى مراجعة الحسابات من قبل قيادتي مكتبي تربية خنفر وأبين نتيجة لما وصلت إليه من تصدع وانهيار.
وأضاف: "البعض غير مبالي بما وصلت إليه أوضاع هذه المدرستين من تصدع وانهيارات ويريدون الطلاب يواصلون التعليم فيها دون مراعاة الخطر المحدق الذي قد يصيبهم".

وقالت أ. سكينة سعيد علي حميد بأن هذه الأزمة إلى تداعيات خطيرة على العملية التعليمية حيث اضطرت مدرسة فاطمة الزهراء إلى دمج بعض الصفوف وتدريس بعض الطالبات في فناء المدرسة بسبب نقص الفصول الصالحة للعملية التعليمية وفي مدرسة سمية أم عمار، تم دمج الصفوف مما أدى إلى اكتظاظ غير مسبوق يؤثر سلبًا على جودة التعليم داخل الفصول الدراسية.
وأشارت بأنه رغم قسوة الظروف وتهديد السلامة العامة واصل الطلاب والطالبات حضورهم اليومي كما يلتزم المعلمون والمعلمات بأداء رسالتهم التعليمية بشكل لافت في تأكيد واضح على إرادة المجتمع الرافضة لانقطاع التعليم. المشهد اليومي في هذه المدارس يشهد على تصميم غير عادي في مواجهة الظروف الصعبة.
في ظل هذه الأوضاع لم تعد إدارات المدارس وهيئتها التعليمية وطلابها تطمح بمدارس فارهة تضم قاعات أجهزة الحاسب الآلي أو المعامل الفيزيائية والكيميائية أو السبورات الذكية، بل يبحثون فقط عن مدارس تقليدية آمنة تحميهم من خطر الانهيار على رؤوسهم.


















