> «الأيام» إندبندنت عربية:
لم تجد دعوات رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي إلى تشكيل "تحالف دولي فاعل" لمواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران أي صدى في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسعى وفد الحكومة الشرعية عبر سلسلة من اللقاءات الثنائية إلى نقل مأساة عقد من الزمن وما خلفته الحرب من أزمة إنسانية وفقر وجوع، لكنه صوت وفق مراقبين ظل خافتاً في نيويورك.
وكانت أزمة غزة العنوان الرئيس للمجتمع الدولي الذي بات يتخذ خطوات جادة لعزل إسرائيل وإدانتها.
وتسيطر ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني على العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المحافظات وتسعى إلى تغيير المعادلة من الداخل وبسط سلطات الدولة على كل البلاد.
وسعى العليمي ومرافقيه إلى تجييش تحالف دولي للقضاء على الجماعة المارقة وهو مسعى عبر عنه العليمي خلال المناقشة العامة على هيئة تحذير وعتاب أن اليمن ترك "رهينة لمشروع النظام الإيراني التوسعي وميليشياته التي تستخدم الجوع كسلاح والدين كأداة والممرات البحرية كوسيلة ابتزاز"، وقال إنها حولت البلاد إلى إحدى أخطر "بؤر الإرهاب العابر للحدود في العالم".
المناشدات التي أكدت عليها بعض أصوات الوفود التي التقت الوفد اليمني ظلت رهينة المناقشات العامة، ولم تؤخذ كمبادرة واقعية، وعلى حد وصف العليمي هي "مجرد أزمة داخلية"، كما يظن المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن أزمة اليمن "أصبحت اختباراً لمصداقية النظام الدولي".
وبالنظر الى حضور مجلس القيادة الرئاسي لإبراز القضية اليمنية، يرى أنه "كان مهماً بحضور ثلاثة"، هم الرئيس العليمي وعضوا المجلس عيدروس الزبيدي وعبدالله العليمي "للتأكيد على طي صفحة الأزمة البينية التي حدثت في المجلس خلال الأسابيع الماضية نتيجة القرارات التي أصدرها الزبيدي".
وبصورة عامة، حاولت قيادات الشرعية "أن تبني لنفسها الزخم السياسي المطلوب وكان هناك طرح طموح ويبدو أن العليمي بالغ فيه حينما دعا إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين". ويرى ردمان أن هذه الدعوة "قد تكون سمة في الخطاب السياسي المستقبلي للشرعية ولكننا نتساءل عن مدى الاستجابة الدولية لها وهو سؤال مطروح ستجيب عنه الأيام المقبلة".
وسعى وفد الحكومة الشرعية عبر سلسلة من اللقاءات الثنائية إلى نقل مأساة عقد من الزمن وما خلفته الحرب من أزمة إنسانية وفقر وجوع، لكنه صوت وفق مراقبين ظل خافتاً في نيويورك.
وكانت أزمة غزة العنوان الرئيس للمجتمع الدولي الذي بات يتخذ خطوات جادة لعزل إسرائيل وإدانتها.
- ما نتائج التحشيد؟
وتسيطر ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني على العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المحافظات وتسعى إلى تغيير المعادلة من الداخل وبسط سلطات الدولة على كل البلاد.
وسعى العليمي ومرافقيه إلى تجييش تحالف دولي للقضاء على الجماعة المارقة وهو مسعى عبر عنه العليمي خلال المناقشة العامة على هيئة تحذير وعتاب أن اليمن ترك "رهينة لمشروع النظام الإيراني التوسعي وميليشياته التي تستخدم الجوع كسلاح والدين كأداة والممرات البحرية كوسيلة ابتزاز"، وقال إنها حولت البلاد إلى إحدى أخطر "بؤر الإرهاب العابر للحدود في العالم".
المناشدات التي أكدت عليها بعض أصوات الوفود التي التقت الوفد اليمني ظلت رهينة المناقشات العامة، ولم تؤخذ كمبادرة واقعية، وعلى حد وصف العليمي هي "مجرد أزمة داخلية"، كما يظن المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن أزمة اليمن "أصبحت اختباراً لمصداقية النظام الدولي".
- أين السردية السياسية؟
وبالنظر الى حضور مجلس القيادة الرئاسي لإبراز القضية اليمنية، يرى أنه "كان مهماً بحضور ثلاثة"، هم الرئيس العليمي وعضوا المجلس عيدروس الزبيدي وعبدالله العليمي "للتأكيد على طي صفحة الأزمة البينية التي حدثت في المجلس خلال الأسابيع الماضية نتيجة القرارات التي أصدرها الزبيدي".
- الانفراد.. والتحالف الدولي
وبصورة عامة، حاولت قيادات الشرعية "أن تبني لنفسها الزخم السياسي المطلوب وكان هناك طرح طموح ويبدو أن العليمي بالغ فيه حينما دعا إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين". ويرى ردمان أن هذه الدعوة "قد تكون سمة في الخطاب السياسي المستقبلي للشرعية ولكننا نتساءل عن مدى الاستجابة الدولية لها وهو سؤال مطروح ستجيب عنه الأيام المقبلة".
- الاحتواء بالقوة
- تحييد الأمم المتحدة













