> «الأيام» خاص:
كشف خبير الآثار اليمني عبدالله محسن عن عمليات واسعة لتزوير مقتنيات أثرية يمنية وعرضها للبيع في مزادات خارجية، كان آخرها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عُرضت لوحة مقلدة من المرمر على الطراز اليمني القديم ضمن مزاد تنظمه دار "هندمان" في شيكاغو، يستمر حتى 10 أكتوبر المقبل.
وأوضح محسن أن هذه اللوحة تأتي على غرار تقليد رسمي تنتهجه شركة "قصر الفن الملكي الدولي" الفرنسية، التي تنتج نماذج يدوية مستوحاة من آثار مملكة سبأ وقتبان، مستخدمة إياها في أعمال الديكور. وأضاف أن إنتاج هذه النسخ المقلدة يعكس تزايد الاهتمام في أوروبا بالفن اليمني القديم، خصوصًا شواهد القبور الأثرية التي تعد من أقدم النماذج للفن التجريدي.
وأشار خبير الآثار اليمني إلى أن المثير للانتباه أن أسعار بعض هذه النماذج المقلدة تتجاوز أحيانًا قيمة الآثار الأصلية المعروضة في المزادات، ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذا التقليد على السوق الأثري العالمي وقيمته الحقيقية.
يأتي هذا الكشف في ظل انتشار المزادات الدولية التي تعرض قطعاً تاريخية لا تخضع دائمًا للرقابة العلمية أو القانونية، مما يهدد الهوية الثقافية اليمنية ويمس بحق الأجيال القادمة في معرفة تاريخها الأصيل.
وأوضح محسن أن هذه اللوحة تأتي على غرار تقليد رسمي تنتهجه شركة "قصر الفن الملكي الدولي" الفرنسية، التي تنتج نماذج يدوية مستوحاة من آثار مملكة سبأ وقتبان، مستخدمة إياها في أعمال الديكور. وأضاف أن إنتاج هذه النسخ المقلدة يعكس تزايد الاهتمام في أوروبا بالفن اليمني القديم، خصوصًا شواهد القبور الأثرية التي تعد من أقدم النماذج للفن التجريدي.
وأشار خبير الآثار اليمني إلى أن المثير للانتباه أن أسعار بعض هذه النماذج المقلدة تتجاوز أحيانًا قيمة الآثار الأصلية المعروضة في المزادات، ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذا التقليد على السوق الأثري العالمي وقيمته الحقيقية.
يأتي هذا الكشف في ظل انتشار المزادات الدولية التي تعرض قطعاً تاريخية لا تخضع دائمًا للرقابة العلمية أو القانونية، مما يهدد الهوية الثقافية اليمنية ويمس بحق الأجيال القادمة في معرفة تاريخها الأصيل.



















