> باريس «الأيام» خاص:
بحث سفير اليمن لدى فرنسا، رياض ياسين، أمس، مع مدير معهد العالم العربي، شوقي عبد الأمير، سبل تعزيز التعاون الثقافي، أوجه التعاون الممكنة في مجال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في تعزيز الحضور الثقافي لليمن في فرنسا.
كما بحث الجانبان، إمكانية تنظيم معرض ثقافي في معهد العالم العربي في باريس، وإبراز الإرث الحضاري والإنساني الغني لليمن.
وأشاد السفير ياسين، بالدور البارز الذي يضطلع به معهد العالم العربي في التعريف بالثقافة العربية، ونشرها على نطاق واسع، مؤكدًا حرص السفارة اليمنية، على بناء شراكات ثقافية تسهم في تعزيز الحوار والتواصل بين الشعبين.
وحضر اللقاء كل من ليلي مرغاد المستشارة الدبلوماسية في معهد العالم العربي، والمستشار خليل الحبيشي في السفارة.
وفي سياق متصل، قام السفير رياض ياسين بزيارة إلى معرض "كنوز غزة المنقذة: 5000 سنة من التاريخ" الذي يقيمه معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس. حيث قام بجولة في أرجاء المعرض مطّلعًا على ما يضمه من قطع أثرية نادرة تعكس عمق التاريخ الفلسطيني وتنوع حضاراته الممتدة عبر آلاف السنين.
وخلال الجولة، اطلع السفير على الصور والوثائق التي توثق آثار الدمار الذي لحق بالمواقع الأثرية والمباني التاريخية في غزة، بما في ذلك الكنائس والمساجد، نتيجة الحرب الدائرة في القطاع، مؤكدًا أن هذه الشواهد المؤلمة تبرز الحاجة الملحّة لحماية الإنسان وإرثه الحضاري من التدمير والاندثار.
وأعرب رياض ياسين عن تقديره لمعهد العالم العربي على جهوده في إبراز التراث الفلسطيني أمام المجتمع الدولي، مشددًا على أن غزة لم تكن فقط رمزًا للصمود، بل كانت على الدوام مهدًا للحضارات وملتقى للثقافات الإنسانية.
كما دعا إلى تضافر الجهود الدولية لوقف الحرب على قطاع غزة وحماية سكانه من الموت والدمار، إلى جانب الحفاظ على المواقع الأثرية وصونها للأجيال القادمة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني العالمي.
كما بحث الجانبان، إمكانية تنظيم معرض ثقافي في معهد العالم العربي في باريس، وإبراز الإرث الحضاري والإنساني الغني لليمن.
وأشاد السفير ياسين، بالدور البارز الذي يضطلع به معهد العالم العربي في التعريف بالثقافة العربية، ونشرها على نطاق واسع، مؤكدًا حرص السفارة اليمنية، على بناء شراكات ثقافية تسهم في تعزيز الحوار والتواصل بين الشعبين.
وحضر اللقاء كل من ليلي مرغاد المستشارة الدبلوماسية في معهد العالم العربي، والمستشار خليل الحبيشي في السفارة.
وفي سياق متصل، قام السفير رياض ياسين بزيارة إلى معرض "كنوز غزة المنقذة: 5000 سنة من التاريخ" الذي يقيمه معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس. حيث قام بجولة في أرجاء المعرض مطّلعًا على ما يضمه من قطع أثرية نادرة تعكس عمق التاريخ الفلسطيني وتنوع حضاراته الممتدة عبر آلاف السنين.
وخلال الجولة، اطلع السفير على الصور والوثائق التي توثق آثار الدمار الذي لحق بالمواقع الأثرية والمباني التاريخية في غزة، بما في ذلك الكنائس والمساجد، نتيجة الحرب الدائرة في القطاع، مؤكدًا أن هذه الشواهد المؤلمة تبرز الحاجة الملحّة لحماية الإنسان وإرثه الحضاري من التدمير والاندثار.
وأعرب رياض ياسين عن تقديره لمعهد العالم العربي على جهوده في إبراز التراث الفلسطيني أمام المجتمع الدولي، مشددًا على أن غزة لم تكن فقط رمزًا للصمود، بل كانت على الدوام مهدًا للحضارات وملتقى للثقافات الإنسانية.
كما دعا إلى تضافر الجهود الدولية لوقف الحرب على قطاع غزة وحماية سكانه من الموت والدمار، إلى جانب الحفاظ على المواقع الأثرية وصونها للأجيال القادمة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني العالمي.

















