أتقدم بهذا النداء للعالم الذي يسمي نفسه العالم الحر وهو كذوب، ولكن سنحاول للمرة الأخيرة مناشدته بالتدخل لحماية حقوق الحيوان من خلال الاهتمام بحق الإنسان في عيش متوسط لا بذخ ولا مسغبة.

نقول لهم القطط تموت وأنتم كعالم يقول عن نفسه إنه عالم الحريات والإنسانية وكذلك حامي حقوق الحيوان ومنها القطط.

حتى إن إحدى الممثلات الشهيرات أوصت بثروتها للعناية بالقطط المشردة (بريجيت باردو).

أنا أعلم أنكم لا تضعون إنسان العالم الثالث في قائمة البشر، فأنتم من تشعلون الفتن والحروب ومن تساهمون في فساد الأنظمة وترعونها، ولكن أحاول والمحاولة لا تكلفني إلا عناء الكتابة وقليل من الوقت.

القطط في عدن تموت لأنها لم تعد تلقى فضلات في مكبات النفايات المنزلية.

فالناس لا يجدون إلا القليل والقطط لا تأكل إلا بقايا السمك أو الدجاج.

والناس لم يعد لديها غير الخبز والشاي ويلاقون في توفيره مشقة عظيمة.

لذلك نناشدكم حيث وأنكم ترأفون بالقطط، نناشدكم بسرعة التدخل وتوفير الأطعمة الضرورية بشكل مستمر ودائم حتى تحيا من جديد دولة تقوم بواجباتها تجاه الشعب.

نناشدكم بمشروع غذائي للناس في سبيل إنقاذ حياة القطط التي تحبونها ويؤلمكم كثيرًا أن تموت من الجوع.

ونحذركم من أن تتبنوا مشروعًا غذائيًّا أحادي للقطط لحالها، لأننا لن نسمح بذلك وسنسطوا على غذائها، وربما نعنفها أو نعاقبها، فنحن وهي نرتبط بعلاقة البقاء، نحن نأكل ونبقي لها فضلات تبقيها على الحياة، ولهذا فلا فكاك بيننا أبدا.

اسرعوا قبل فوات الأوان، وبعدها تعودون لتعضون بنان الندم ولات حين مندم.

خيرة الله عليكم خيروا علينا ونحن نعدكم أننا سنتقاسم اللقمة مع القطط المسكينة في مدينتنا الجميلة.

ضعوا حساب السمك الطازج يومين بالأسبوع لكل فرد 100جرام. سيقتسمها مناصفة مع القطة.

و100 جرام دجاج وسنتقاسمها مع القطط، الجلد والعظام للقطط وبقية اللحم الصلب والمستعصي على المضغ.

بقية الأسبوع تونة وستسري القسمة كما وعدناكم.

العجل العجل قبل دنو الأجل.