> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
قال رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، محمد عيدروس باهارون، لـ "الأيام" :"إن السجل المدني في مدينة عدن تأسس عام 1849م، ولذا فإن النظام الإلكتروني الذي نقوم ببنائه اليوم هو الحياة المدنية للمواطن والتي تبدأ منذ الولادة وتنتهي بالوفاة".

وشدّد رئيس المصلحة، بأنه يجب التركيز في إدخال البيانات وتعزيزها بالوثائق الصحيحة والحرص في إدخال المعلومات، وتحري الدقة الكاملة باعتبارها ذات قيمة عالية ومسؤوليتها تقع على عاتق كل موظف في المصلحة بشكلٍ عام، لافتًا إلى أن ذلك قد يضايق المواطن لكن الهدف أسمى والمتمثل بإنشاء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة وصحيحة سواءًا أكانت من الفترات السابقة أو المعاصرة وجميعها سيتم تخزينها أتوماتيكيًا.
وأكد باهارون، أن بدل التالف سَتُدخل معلوماته إلكترونيًا بدلًا عن ما كان في السابق ورقيًا وبذات رقم القيد السابق مع تعديل تاريخ صرف الوثيقة الرسمية.

من جانبٍ آخر، دشَّن صباح أمس الأحد، رئيس المصلحة، نظام السجل المدني الإلكتروني.
وفي ذات السياق، أفاد مدير عام السجل المدني، بدر باعلوي، أن تدشين النظام الإلكتروني سيسهم في تسريع إجراءات استخراج الوثائق الرسمية، والحد من الأخطاء، وربط جميع الإدارات المعنية ببيانات موحدة، مضيفًا أن المرحلة القادمة ستتضمن توسيع الخدمة تدريجيًا لتشمل كافة مديريات مدينة عدن وربطها بالمركز الرئيس.
ويقدم السجل المدني الإلكتروني في العاصمة عدن خدمة وطنية لكافة المواطنين، حيث يعتبر بدء العمل به نقلة نوعية في عمل المصلحة ويأتي ضمن خطة التحديث والتحول الرقمي التي تهدف إلى تطوير الخدمات المدنية وتسهيل حصول المواطنين عليها بسرعة ودقة، ويمثل خطوة أساسية نحو بناء قاعدة بيانات وطنية حديثة.
وأضاف باهارون:"بعد الولادة يتم استخراج شهادة ميلاد للمولود والذي بدوره يمارس حياته ويتلقى تعليمه في المدارس حتى يبلغ السن القانونية وهي السادس عشرة وعندها يكون مؤهلًا للحصول على البطاقة الشخصية، وأنه بعد ذلك في حال تزوج فإن الأحوال المدنية هي المسؤولة عن منحه وثيقة زواج، وإن قام بتطليق زوجته، فكذلك تتوفر لدى السجل المدني صك طلاق، وعند وفاته تستخلص له مستند وفاة، وبهذا تكون دورة الحياة بأكملها للإنسان من الأحوال المدنية".

وشدّد رئيس المصلحة، بأنه يجب التركيز في إدخال البيانات وتعزيزها بالوثائق الصحيحة والحرص في إدخال المعلومات، وتحري الدقة الكاملة باعتبارها ذات قيمة عالية ومسؤوليتها تقع على عاتق كل موظف في المصلحة بشكلٍ عام، لافتًا إلى أن ذلك قد يضايق المواطن لكن الهدف أسمى والمتمثل بإنشاء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة وصحيحة سواءًا أكانت من الفترات السابقة أو المعاصرة وجميعها سيتم تخزينها أتوماتيكيًا.
وأكد باهارون، أن بدل التالف سَتُدخل معلوماته إلكترونيًا بدلًا عن ما كان في السابق ورقيًا وبذات رقم القيد السابق مع تعديل تاريخ صرف الوثيقة الرسمية.
وبيَّن المسؤول الحكومي، أن توجيهات وزير الداخلية، إبراهيم حيدان، قضت بتأسيس المنظومة الوطنية الإلكترونية للسجل المدني والأحوال المدنية، حيث يعتبر هذا النظام نواة للحكومة الإلكترونية والتي سيتم فيها نقل السجلات الورقية بأكملها إلى هيكلة متطورة وحديثة.

من جانبٍ آخر، دشَّن صباح أمس الأحد، رئيس المصلحة، نظام السجل المدني الإلكتروني.
وفي ذات السياق، أفاد مدير عام السجل المدني، بدر باعلوي، أن تدشين النظام الإلكتروني سيسهم في تسريع إجراءات استخراج الوثائق الرسمية، والحد من الأخطاء، وربط جميع الإدارات المعنية ببيانات موحدة، مضيفًا أن المرحلة القادمة ستتضمن توسيع الخدمة تدريجيًا لتشمل كافة مديريات مدينة عدن وربطها بالمركز الرئيس.
ويقدم السجل المدني الإلكتروني في العاصمة عدن خدمة وطنية لكافة المواطنين، حيث يعتبر بدء العمل به نقلة نوعية في عمل المصلحة ويأتي ضمن خطة التحديث والتحول الرقمي التي تهدف إلى تطوير الخدمات المدنية وتسهيل حصول المواطنين عليها بسرعة ودقة، ويمثل خطوة أساسية نحو بناء قاعدة بيانات وطنية حديثة.


















