> «الأيام» غرفة الأخبار:

حمّل وزير الأوقاف والإرشاد، تركي الوادعي، جماعة الحوثي المدعومة من إيران مسؤولية تداعيات استهداف ميناء المخا المدني، محذرًا من أن الهجوم يهدد حركة التجارة ومصادر دخل آلاف اليمنيين، ويفاقم الأوضاع المعيشية في البلاد.

وأوضح الوادعي أن الميناء يمثل منفذًا مهمًا لحركة السلع والبضائع، وترتبط به مصالح التجار والعاملين والصيادين والمواطنين، لافتًا إلى أن استهدافه قد ينعكس على تدفق الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والأسعار، إلى جانب تعريض الصيادين العائدين من البحر لمخاطر مباشرة.

وقال إن الهجوم يأتي في سياق ما وصفه بنهج متواصل لجماعة الحوثي في استهداف المنشآت المدنية والحيوية ومصادر رزق اليمنيين، مشيرًا إلى أن ذلك يتم بدعم عسكري وتقني من الحرس الثوري الإيراني، بما يجعل المنشآت اليمنية عرضة لأجندة لا تخدم مصالح السكان.

وأكد وزير الأوقاف أن الاعتداء على المرافق المدنية وترويع السكان والإضرار بأرزاقهم يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تؤكد حماية النفس والمال والمصلحة العامة.

وأشار الوادعي إلى أن الحوثيين يتحملون مسؤولية اتساع نطاق الأضرار والمعاناة الناجمة عن استهداف المنشآت الحيوية، مؤكدًا أن الهجوم على ميناء المخا لا يقتصر أثره على منشأة مدنية، بل يمس الأمن الاقتصادي والغذائي لليمنيين وحقهم في العيش بأمان واستقرار.