> زنجبار «الأيام» خاص:

شهد سوق الخضار والفواكه بمدينة جعار بمديرية خنفر بمحافظة أبين، أمس، إطلاق نار كثيف استخدمت فيه أسلحة خفيفة ومتوسطة، وفق ما أفادت مصادر محلية.

وأكدت المصادر أن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع اطلاق النار لنقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة في وقتٍ شهدت فيه المدينة توترات أمنية.

وبحسب مصادر محلية فأن سبب اطلاق النار الكثيف هي ادعاء كل طرف من المسلحين بأحقية استلام إيرادات سوق الخضار والفواكه بمدينة جعار، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين ومقتل مواطن وإصابة ستة مواطنين آخرين بينهم طفل وسط انتشار أمني مكثف في أرجاء المدينة ومحاولات من الأجهزة الأمنية لاحتواء الموقف ووقف إطلاق النار ووصول تعزيزات أمنية من زنجبار.

وأصيب في الاشتباكات ستة أشخاص اثنان منهم إصابتهم بليغة، كما أصيب طفل يبلغ من العمر 11عامًا يدعى نواز صلاح كان يعمل في سوق الخضار.

وأسماء المصابين هم:

1 - سميح متذوق حزام العمر 45عامًا طلقة في الظهر تم إسعافه إلى عدن.

2- نائف نجيب علي سالم اللحجي العمر 18عامًا طلقة في الفخذ الأيسر تم إسعافه إلى عدن.

3- حسين محمد مشغف العمر 16 عامًا طلقة في الركبة تم إسعافه إلى عدن.

4- نصر ناصر محمد احمد العمر 35 عامًا إصابة في البطن واليد اليسرى تم إسعافه إلى عدن.

5- نواز صلاح عبدالله جرمان العمر 11 عامًا شظايا متفرقة في الجسم يتلقى العلاج في الرازي.

6- مصطفى على صالح الحاشدي إصابة في الجبهة العمر 25 عامًا تم إسعافه إلى عدن.

7- محمد الدولة طلقة في البطن.

من جانب آخر، أوضح مصدر مسؤول في قيادة السلطة المحلية بمديرية خنفر أن "ما حصل صباح أمس في سوق الخضار والأسماك من إطلاق نار هو من طرف واحد وليس هناك اشتباكات كما صورت بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي حيث إن مطلقي النار لا علاقة لهم بأي صفة رسمية في تحصيل رسوم السوق، وأن السوق كان في عهدة محصل سابق لم يفِ بالتزاماته وللتوضيح لا علاقة للمحصل السابق بإطلاق النار".

وأضاف: "خضع السوق لإشراف وإدارة مكتب الأشغال بالمديرية بيد أن جماعة مسلحة من ذوي السوابق في الحوادث الأمنية قدموا إلى السوق بأسلحتهم يوم الأثنين مهددين متعهدي التحصيل المعينين من قبل السلطة المحلية ومكتب الأشغال العامة بالمديرية الذين منعوهم من ابتزاز باعة السوق، لكن فوجئ الجميع بتصويب أسلحتهم النارية باتجاه محصلي وباعة ومرتادي السوق ونجم عن هذا إصابات متفاوتة تفيد معلومات بأنها خطيرة وقد ينجم عنها وفيات أن لم تكن قد حصلت ونتابع حالتهم أولا بأول ونقلوا على إثرها إلى مستشفيات الرازي وعدن وأثر ذلك توجهت قوة من الحزام الأمني وشرطة خنفر وسيطرت على الوضع الأمني وباشرت إجراءاتها في ملاحقة المتهمين وإعداد ملف جنائي للجناة متعهدة بالقبض على المتهمين أينما كانوا".