> عدن «الأيام» خاص:
ناقش مدير أمن العاصمة عدن، اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، اليوم الثلاثاء، في لقاء جمعة بوفد بريطاني رفيع المستوى، سبل تعزيز التعاون الأمني ومواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها ملف المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، الذي يشكل تزايد أعدادهم عبئًا أمنيًا وإنسانيًا متزايدًا على العاصمة عدن.
وخلال اللقاء الذي عُقد في مكتب مدير الأمن بمديرية خور مكسر، تناول الجانبان عددًا من القضايا المرتبطة بالأمن المحلي والدولي، من بينها مكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية، وبحثا الآليات الممكنة للتعامل مع الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها هؤلاء المهاجرون القادمون بطرق غير قانونية.
وقدم اللواء الشعيبي للوفد البريطاني عرضًا شاملًا حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية الراهنة في البلاد، مؤكدًا ضرورة أن تضطلع المملكة المتحدة والدول الداعمة بدور فاعل في نقل معاناة اليمنيين إلى المجتمع الدولي، ودعم الجهود الرامية لإعادة المهاجرين إلى بلدانهم وفق القوانين الدولية.
من جانبه، أعرب العقيد بادي وليامز، الملحق العسكري البريطاني لدى اليمن وجيبوتي وإريتريا، عن تقديره للجهود الأمنية في عدن، مثمّنًا ما تحقق من استقرار نسبي جعل المدينة نموذجًا إيجابيًا في المنطقة، ومؤكدًا حرص بلاده على استمرار التعاون وتبادل الخبرات في المجال الأمني.
وفي سياق متصل، عقد مدير أمن العاصمة في مكتبه لقاءً ثانيًا مع رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعدن، السيد محمد رفيق نصري وطاقم عمله الإداري، جرى خلاله مناقشة أوضاع اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول القرن الأفريقي، والتحديات الأمنية الناتجة عن تزايد تدفقهم إلى المحافظات الجنوبية المحررة.
وناقش الطرفان المخاطر الأمنية والإنسانية المرتبطة بظاهرة الهجرة غير المنظمة، والضغوط المتزايدة على الأجهزة الأمنية والخدمية نتيجة تواجد هذه الأعداد الكبيرة، وما تشكله من تحديات مباشرة على الأمن والاستقرار، خصوصًا بعد رصد تحركات واسعة للمهاجرين في مناطق جبلية حدودية قد تتجه نحو المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة عدن.
وأكد اللواء مطهر الشعيبي على أهمية تضافر الجهود بين الجهات المعنية ومكتب المفوضية لمواجهة هذه الظاهرة التي باتت تمثل تحديًا أمنيًا وإنسانيًا كبيرًا في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.
وشدد مدير أمن عدن على ضرورة تكثيف أعمال البحث الميداني والتحري الأمني في المواقع السكنية المأهولة لضمان حماية النسيج المجتمعي، وتقليل فرص الاحتكاك أو التوتر مع السكان المحليين الذين يعبرون عن مخاوف مشروعة نتيجة التزايد الملحوظ في أعداد المهاجرين. من جانبه، عبّر السيد محمد رفيق نصري عن شكره وتقديره لإدارة أمن العاصمة عدن على الجهود الكبيرة في تسهيل مهام المفوضية والتعاون المستمر معها، مؤكدًا أن مكتب المفوضية سيواصل جهوده لتقديم الحلول المناسبة للتعامل مع أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، وفقًا لآلية التنسيق المشترك مع إدارة أمن عدن.
وخلال اللقاء الذي عُقد في مكتب مدير الأمن بمديرية خور مكسر، تناول الجانبان عددًا من القضايا المرتبطة بالأمن المحلي والدولي، من بينها مكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية، وبحثا الآليات الممكنة للتعامل مع الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها هؤلاء المهاجرون القادمون بطرق غير قانونية.
وقدم اللواء الشعيبي للوفد البريطاني عرضًا شاملًا حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية الراهنة في البلاد، مؤكدًا ضرورة أن تضطلع المملكة المتحدة والدول الداعمة بدور فاعل في نقل معاناة اليمنيين إلى المجتمع الدولي، ودعم الجهود الرامية لإعادة المهاجرين إلى بلدانهم وفق القوانين الدولية.
من جانبه، أعرب العقيد بادي وليامز، الملحق العسكري البريطاني لدى اليمن وجيبوتي وإريتريا، عن تقديره للجهود الأمنية في عدن، مثمّنًا ما تحقق من استقرار نسبي جعل المدينة نموذجًا إيجابيًا في المنطقة، ومؤكدًا حرص بلاده على استمرار التعاون وتبادل الخبرات في المجال الأمني.
وفي سياق متصل، عقد مدير أمن العاصمة في مكتبه لقاءً ثانيًا مع رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعدن، السيد محمد رفيق نصري وطاقم عمله الإداري، جرى خلاله مناقشة أوضاع اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول القرن الأفريقي، والتحديات الأمنية الناتجة عن تزايد تدفقهم إلى المحافظات الجنوبية المحررة.
وناقش الطرفان المخاطر الأمنية والإنسانية المرتبطة بظاهرة الهجرة غير المنظمة، والضغوط المتزايدة على الأجهزة الأمنية والخدمية نتيجة تواجد هذه الأعداد الكبيرة، وما تشكله من تحديات مباشرة على الأمن والاستقرار، خصوصًا بعد رصد تحركات واسعة للمهاجرين في مناطق جبلية حدودية قد تتجه نحو المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة عدن.
وأكد اللواء مطهر الشعيبي على أهمية تضافر الجهود بين الجهات المعنية ومكتب المفوضية لمواجهة هذه الظاهرة التي باتت تمثل تحديًا أمنيًا وإنسانيًا كبيرًا في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.
وشدد مدير أمن عدن على ضرورة تكثيف أعمال البحث الميداني والتحري الأمني في المواقع السكنية المأهولة لضمان حماية النسيج المجتمعي، وتقليل فرص الاحتكاك أو التوتر مع السكان المحليين الذين يعبرون عن مخاوف مشروعة نتيجة التزايد الملحوظ في أعداد المهاجرين. من جانبه، عبّر السيد محمد رفيق نصري عن شكره وتقديره لإدارة أمن العاصمة عدن على الجهود الكبيرة في تسهيل مهام المفوضية والتعاون المستمر معها، مؤكدًا أن مكتب المفوضية سيواصل جهوده لتقديم الحلول المناسبة للتعامل مع أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، وفقًا لآلية التنسيق المشترك مع إدارة أمن عدن.














