> «الأيام» غرفة الأخبار:
كشف تقرير عسكري، أن جماعة الحوثي تمكّنت من سدّ الثغرات في منظومتها العسكرية التي انكشفت خلال الحرب في غزة وفي المواجهة مع إسرائيل.
وبحسب التقرير، الذي نشره لموقع "إرم نيوز" أمس، تم ذلك من خلال بناء شبكة تهريب واسعة النطاق تشمل المسارات البحرية والبرية والجوية لنقل معدات متقدمة من إيران إلى الميليشيا المتمردة في اليمن.
وأفاد التقرير أن جماعة الحوثي دخلت "مرحلة جديدة" في تنظيم وتطوير قدراتهم العسكرية، مع توسيع غير مسبوق لشبكات التهريب من أجل الحصول على أسلحة ومعدات حساسة.
ونقل الموقع عن مصادر أمنية رسمية قولها، إن "الميليشيا استطاعت خلال الأشهر الماضية معالجة نواقص كبيرة في أنظمتهم التسليحية، بفضل شبكة معقدة لشحن الأسلحة من إيران، تصل حاليًا إلى شمال اليمن عبر مسارات برية وبحرية جديدة، وتشمل طرقًا من شرق أفريقيا والبحر الأحمر".
وقال مسؤول أمني، إن معلومات استخباراتية غربية جديدة تشير إلى أن إيران انتقلت في الأسابيع الأخيرة إلى نمط أكثر تطورًا في تهريب الأسلحة إلى الجماعة الحوثية المتمردة، يشمل استخدام المسارات الجوية الدولية.
وأوضح المصدر أن هذه ليست سوى المرحلة الأولى من عملية التهريب، إذ تُفرغ الشحنة (التي تتضمن معدات عسكرية) في نقاط ساحلية، ثم تُنقل إلى شمال اليمن عبر قوارب صغيرة يصعب تتبعها.
ونقل التقرير عن مصادر في اليمن والسودان قولها، إن مدينة بورتسودان الساحلية أصبحت خلال الأشهر الأخيرة مركزًا رئيسيًا لعمليات التهريب نحو اليمن، في ظل تنامي دور وحدات عسكرية سودانية لها ارتباطات بعناصر إيرانية.
وقالوا إن مسؤولين من الميليشيا الحوثية الانقلابية زاروا قاعدة بحرية شمال مدينة بورتسودان خلال الأسابيع الماضية، بهدف إنشاء منصة لوجستية بديلة بعد تضييق الخناق على طرق التهريب السابقة.
وأوضح التقرير أن إيران زوّدت وحدات في الجيش السوداني بطائرات مسيّرة، وهناك اشتباه بأن بعضها يُفكك ويُهرّب إلى اليمن على شكل أجزاء.
وبحسب التقرير، الذي نشره لموقع "إرم نيوز" أمس، تم ذلك من خلال بناء شبكة تهريب واسعة النطاق تشمل المسارات البحرية والبرية والجوية لنقل معدات متقدمة من إيران إلى الميليشيا المتمردة في اليمن.
وأفاد التقرير أن جماعة الحوثي دخلت "مرحلة جديدة" في تنظيم وتطوير قدراتهم العسكرية، مع توسيع غير مسبوق لشبكات التهريب من أجل الحصول على أسلحة ومعدات حساسة.
ونقل الموقع عن مصادر أمنية رسمية قولها، إن "الميليشيا استطاعت خلال الأشهر الماضية معالجة نواقص كبيرة في أنظمتهم التسليحية، بفضل شبكة معقدة لشحن الأسلحة من إيران، تصل حاليًا إلى شمال اليمن عبر مسارات برية وبحرية جديدة، وتشمل طرقًا من شرق أفريقيا والبحر الأحمر".
وقال مسؤول أمني، إن معلومات استخباراتية غربية جديدة تشير إلى أن إيران انتقلت في الأسابيع الأخيرة إلى نمط أكثر تطورًا في تهريب الأسلحة إلى الجماعة الحوثية المتمردة، يشمل استخدام المسارات الجوية الدولية.
وأوضح المصدر أن هذه ليست سوى المرحلة الأولى من عملية التهريب، إذ تُفرغ الشحنة (التي تتضمن معدات عسكرية) في نقاط ساحلية، ثم تُنقل إلى شمال اليمن عبر قوارب صغيرة يصعب تتبعها.
ونقل التقرير عن مصادر في اليمن والسودان قولها، إن مدينة بورتسودان الساحلية أصبحت خلال الأشهر الأخيرة مركزًا رئيسيًا لعمليات التهريب نحو اليمن، في ظل تنامي دور وحدات عسكرية سودانية لها ارتباطات بعناصر إيرانية.
وقالوا إن مسؤولين من الميليشيا الحوثية الانقلابية زاروا قاعدة بحرية شمال مدينة بورتسودان خلال الأسابيع الماضية، بهدف إنشاء منصة لوجستية بديلة بعد تضييق الخناق على طرق التهريب السابقة.
وأوضح التقرير أن إيران زوّدت وحدات في الجيش السوداني بطائرات مسيّرة، وهناك اشتباه بأن بعضها يُفكك ويُهرّب إلى اليمن على شكل أجزاء.



















