1 . وقف تهريب السلاح الإيراني للحوثيين الذي كان يمر عبر المهرة ووادي حضرموت إلى مليشيا الحوثي طوال عشر سنوات.
2 . إغلاق أهم خطوط تهريب المخدرات القادمة من شبكات مرتبطة بإيران وحزب الله والمتجهة نحو السعودية ودول الخليج.
3 . إيجاد أمن واستقرار منسجم مع البيئة المحلية بفضل الحاضنة الشعبية للقوات الجنوبية بحكم انتمائها للمجتمع المحلي، على عكس قوات المنطقة الأولى القادمة من شمال اليمن مناطق سيطرة الحوثي.
4 . كسر شوكة الجماعات الإرهابية التي تمددت سابقًا إذ إن هذه الجماعات استفادت من علاقاتها مع أغلب قيادات المنطقة العسكرية الأولى، واستبدالها بقوات جنوبية منضبطة يمنع عودة الإرهاب وهذا عمل يخدم الاستقرار الداخلي والخارجي.
5 . تعزيز سلطة أبناء حضرموت والمهرة في إدارة أمنهم محليًّا، ويُنظر إلى ذلك كخطوة تمنح المجتمعات المحلية دورًا أكبر في إدارة شؤونها الأمنية والاقتصادية بعيدًا عن نفوذ قوات وقيادات فاسدة قادمة من شمال الشمال.
6 . إنهاء النفوذ السياسي والعسكري للقوى المرتبطة بالحوثي والإخوان وهذا يخدم استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
7 . تأمين الطرق الداخلية الاستراتيجية بين وادي حضرموت والساحل والمهرة وشبوة، والطرق الخارجية مع السعودية وعُمان ومأرب والجوف، وضمان انسيابية التجارة النفطية دون انقطاعات، مما يسهم في تحسين الخدمات والاقتصاد المحلي.
8 . ضبط الأمن ومنع استخدام الأراضي الواسعة للوادي والمهرة كملاذ للمهربين والعصابات المسلحة وممرات للتهريب والنشاطات غير القانونية التي استمرت طوال السنوات الماضية.
9 . توحيد القرار الأمني والعسكري في مناطق الجنوب بوجود قيادة وطنية واحدة مفوَّضة من الشعب، مما يحقق استقرارًا وانسجامًا في العمل الأمني والضبط والسيطرة.
10 . تعزيز موقف الجنوب سياسيًّا في ملف المفاوضات، فالسيطرة على مناطق الثقل تمنح القضية الجنوبية دفعًا أكبر في أي مفاوضات تتعلق بتحديد شكل الدولة ومكانة الجنوبيين في المنطقة والعالم.
2 . إغلاق أهم خطوط تهريب المخدرات القادمة من شبكات مرتبطة بإيران وحزب الله والمتجهة نحو السعودية ودول الخليج.
3 . إيجاد أمن واستقرار منسجم مع البيئة المحلية بفضل الحاضنة الشعبية للقوات الجنوبية بحكم انتمائها للمجتمع المحلي، على عكس قوات المنطقة الأولى القادمة من شمال اليمن مناطق سيطرة الحوثي.
4 . كسر شوكة الجماعات الإرهابية التي تمددت سابقًا إذ إن هذه الجماعات استفادت من علاقاتها مع أغلب قيادات المنطقة العسكرية الأولى، واستبدالها بقوات جنوبية منضبطة يمنع عودة الإرهاب وهذا عمل يخدم الاستقرار الداخلي والخارجي.
5 . تعزيز سلطة أبناء حضرموت والمهرة في إدارة أمنهم محليًّا، ويُنظر إلى ذلك كخطوة تمنح المجتمعات المحلية دورًا أكبر في إدارة شؤونها الأمنية والاقتصادية بعيدًا عن نفوذ قوات وقيادات فاسدة قادمة من شمال الشمال.
6 . إنهاء النفوذ السياسي والعسكري للقوى المرتبطة بالحوثي والإخوان وهذا يخدم استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
7 . تأمين الطرق الداخلية الاستراتيجية بين وادي حضرموت والساحل والمهرة وشبوة، والطرق الخارجية مع السعودية وعُمان ومأرب والجوف، وضمان انسيابية التجارة النفطية دون انقطاعات، مما يسهم في تحسين الخدمات والاقتصاد المحلي.
8 . ضبط الأمن ومنع استخدام الأراضي الواسعة للوادي والمهرة كملاذ للمهربين والعصابات المسلحة وممرات للتهريب والنشاطات غير القانونية التي استمرت طوال السنوات الماضية.
9 . توحيد القرار الأمني والعسكري في مناطق الجنوب بوجود قيادة وطنية واحدة مفوَّضة من الشعب، مما يحقق استقرارًا وانسجامًا في العمل الأمني والضبط والسيطرة.
10 . تعزيز موقف الجنوب سياسيًّا في ملف المفاوضات، فالسيطرة على مناطق الثقل تمنح القضية الجنوبية دفعًا أكبر في أي مفاوضات تتعلق بتحديد شكل الدولة ومكانة الجنوبيين في المنطقة والعالم.


















