> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:

يعاني المواطنون بمنطقة جحين الواقعة بالأطراف الغربية لمديرية لودر بمحافظة أبين من انعدام المياة النقية للشرب ويضطرون لجلب المياه على ظهور الحمير من مسافات بعيدة في وضع مأساوي وصعب.

حيث تضم المنطقة قرى وتجمعات سكانية تشكل قوامها السكاني حوالي (10000) نسمة تقريبًا بحسب تقديرات مشايخ وعقال المنطقة، ويعاني السكان من انعدام المياه منذ الستينات ولم تنفذ أي مشاريع في جانب المياه.

موقعها الإستراتيجي بقربها من الطريق الرئيسي الرابط بين المحافظات والمؤدي إلى المنافذ الدولية وتضاريسها الجبلية المطلة على سواحل بحر العرب، بالإضافة إلى مناخها المعتدل ونقاء أجوائها وتميزها بنسبة رطوبة منخفضة، عوامل أدت إلى اختيارها من قبل الإدارة العامة للخضار والفواكه سابقًا كموقع لخزن المحاصيل الزراعية في ثمانينات القرن الماضي، حيث شيدت في منطقة جحين مخازن ضخمة لحفظ محصول البصل الموسمي للتغلب على مشكلة نفاذه السريع من الأسواق في ذلك الحين.

وظلت مخازن البصل في منطقة جحين تؤدي دورها برفد أسواق البلاد المحلية على مدى سنوات طويلة، حتى تم التغلب على تلك المعضلة بتطوير أصناف متعددة من محصول البصل تتميز بإمكانية زراعتها في أوقات متعددة من العام.

وناشد المشايخ والوجهاء والمواطنين في منطقة جحين رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي بالتوجيه إلى الجهات ذات العلاقة في مد المياه الى منطقتهم من مشروع مياة امصرة من أجل التخفيف من معاناتهم اليومية في الحصول على شربة مياه نقية.