لسنا بنادق مؤجرة كما يريد بعض الإمعات من سياسيي الشمال أو من يتماهى معهم في نظرتهم الدونية هذه نحن شعب عربي دافع أولا عن أرضه ضد التغلغل الكهنوتي الرافضي ودعما للتحالف العربي أمام تجبر وتمدد إيران وأطماعها عبر أدوات محلية.

نحن ندافع عن أمن وكرامة الجزيرة العربية وعن الأمة العربية وعن الشعب الجنوبي العربي.

ونحن من حقق الانتصار الوحيد مع التحالف العربي، بينما الشماليون بنخبهم وشيوخهم وسياسييهم لم يحققوا سوى الهزائم وكانوا طابورًا خامسًا في جسم التحالف العربي أدى إلى تغول الحوثيين وهم الذراع الإيراني وأصبح يهدد عمق الدول العربية والملاحة الدولية في البحرين العربي والأحمر.

لسنا بنادق مؤجرة نحمي حدود دول شقيقة وحررنا مساحات ونحميها في الشمال ولازالت قواتنا هناك. وبإمكانها العودة للجنوب وليقم أهل الأرض هناك في العبدية وحريب ومأرب والساحل الغربي وجنوب المملكة بحمايتها، ما دامهم يعتبرون قواتنا الجنوبية من النخبة الحضرمية وقوات الجنوب غريبة عن حضرموت والمهرة بينما قوات عسكرية من ذمار وعمران وحجة وبقية الشمال تتواجد منذ سنوات طوال وهم طابور خامس يخدم الحوثيين ويساعدون داعش والقاعدة للأعمال الإرهابية في أرض الجنوب لا يعتبرهم المجتمع الدولي والتحالف أغرابًا بل يعتبرهم حضارم ومهريين! عجبي من مثل هذا التوصيف والنظرة الحولاء.

نحن نعتبر أنفسنا شركاء مع التحالف العربي ومع الوطنيين الشماليين والذين عندهم النية والمصداقية لمحاربة الحوثي وإخراجه من صنعاء واستعادة الجمهورية السبتمبرية.

غير ذلك فنحن نقول إن من يعادي قضية استعادة الدولة الجنوبية فهو يعادي التحالف العربي والمشروع الأمني العربي.

إن إعادة ترتيب مسرح المعركة مع جماعة الحوثي تتطلب تأمين جميع المناطق المحررة وهي الجنوب كاملا استعدادا لحماية الأجناب وتنقية الوسط والشرق من عمليات التهريب والطعن من الظهر أو من الأجناب، وهذا تكتيك عسكري أمني استراتيجي صحيح وهام لأية معركة تتجه لتحرير صنعاء والمحافظات المجاورة لها.

والنصر على الحوثي لن يتم إلا بتمكين الجنوبيين من حماية وإدارة أرضهم لكي يستطيعوا مد الوطنيين اليمنيين الذين يريدون تحرير صنعاء.

التاريخ لايزال قريبًا ويشهد على ذلك فلولا قيام جمهورية الجنوب لكان سقطت صنعاء بيد الملكيين في حصار السبعين يوما في نوفمبر 1967م، فتحرير جميع مناطق الجنوب الريفية كاملة من قبل الجبهة القومية سهلت لدعم المقاومة الشعبية المدافعة عن صنعاء وكان تنظيم جبهة التحرير اكبر من تولى جمع وتنظيم مقاتلين وأسلحة للذهاب إلى صنعاء وفك الحصار بالتعاون مع إخوتهم من البيضاء وتعز التاريخ لايزال ماثلا أمامنا وأمامكم فلا تقطعوا شعرة الحلم والحكمة والأخوة، والسلام على من اتبع الهدى.