> عدن «الأيام» الحدث:
قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ خليج عدن، محمد علوي أمزربه، إن الاستقرار الحالي الذي تشهده عاصمة البلاد، يرفع من معدلات النشاط الملاحي في ميناء عدن ونمو الأسواق التجارية في البلاد.
وبيّن أمزربه، في مداخلة تلفزيونية مع قناة "العربية الحدث"، أن القيادة السياسية والحكومة يشددان على عمل ميناء عدن كمنشأة اقتصادية بحتة، ويبذلان جهودًا في تحقيق الاستقرار السياسي الذي سرعان ما انعكس على ارتفاع وتيرة النشاط في المنافذ البحرية، مؤكدًا أن استقرار الوضع السياسي في عدن وتزامنه مع المواسم الرمضانية والأعياد، زاد من حجم الواردات المختلفة وأسهم في تصاعد نمو النشاط الاقتصادي وارتفاع الطلب على خدمات الموانئ، وهذه الحركة تشمل جميع المنافذ البحرية في البلد.
وذكر أمزربه، أن الأحداث الأخيرة في المناطق الجنوبية لم تؤثر على حركة الملاحة ونشاط ميناء عدن، مشيرًا إلى أن الميناء يعمل بوتيرة طبيعية وسط استمرار حركة التجارة ومرونة سلاسل الإمداد التي قوبلت بمرونة إدارية في الميناء مع كافة المتغيرات الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية.
وقال إن الميناء لعب دورًا وطنيًا استراتيجيًا للجمهورية اليمنية طوال سنوات الحرب الماضية، تحمّل خلالها 90 % من واردات الأسواق كافة سواء كانت في الشمال أو الجنوب أو الشرق والغرب، إلى حين استئناف النشاط الملاحي في ميناء الحديدة في العام 2022.
مضيفًا أن أحداث أكتوبر 2023، وشروع الحوثيين في الشهر التالي بعملياتهم الإرهابية ضد الملاحة الدولية، حوّل واردات البلاد كلها إلى ميناءي عدن والمكلا.
وبيّن أمزربه، في مداخلة تلفزيونية مع قناة "العربية الحدث"، أن القيادة السياسية والحكومة يشددان على عمل ميناء عدن كمنشأة اقتصادية بحتة، ويبذلان جهودًا في تحقيق الاستقرار السياسي الذي سرعان ما انعكس على ارتفاع وتيرة النشاط في المنافذ البحرية، مؤكدًا أن استقرار الوضع السياسي في عدن وتزامنه مع المواسم الرمضانية والأعياد، زاد من حجم الواردات المختلفة وأسهم في تصاعد نمو النشاط الاقتصادي وارتفاع الطلب على خدمات الموانئ، وهذه الحركة تشمل جميع المنافذ البحرية في البلد.
وذكر أمزربه، أن الأحداث الأخيرة في المناطق الجنوبية لم تؤثر على حركة الملاحة ونشاط ميناء عدن، مشيرًا إلى أن الميناء يعمل بوتيرة طبيعية وسط استمرار حركة التجارة ومرونة سلاسل الإمداد التي قوبلت بمرونة إدارية في الميناء مع كافة المتغيرات الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية.
وقال إن الميناء لعب دورًا وطنيًا استراتيجيًا للجمهورية اليمنية طوال سنوات الحرب الماضية، تحمّل خلالها 90 % من واردات الأسواق كافة سواء كانت في الشمال أو الجنوب أو الشرق والغرب، إلى حين استئناف النشاط الملاحي في ميناء الحديدة في العام 2022.
مضيفًا أن أحداث أكتوبر 2023، وشروع الحوثيين في الشهر التالي بعملياتهم الإرهابية ضد الملاحة الدولية، حوّل واردات البلاد كلها إلى ميناءي عدن والمكلا.

















