س- هل ستعود الحكومة إلى عدن؟
ج- عودة الحكومة ليست دفعة واحدة كما في المرات السابقة، بل بالتقسيط والتقسيط المريح.
س- كيف؟
ج- البداية من الوزراء الجنوبيين والوجوه المعروفة المألوفة يرافقهم بعض أعضاء الوفد القادم من عدن العائد من الرياض يليهم الصامتين في الخارج يستقبلهم الساكتون في الداخل.
س - ماذا سيقول الوزراء الجدد للناس؟
ج - الوزراء الجدد على استعداد للمشاركة في المسيرات والمليونيات القادمة بل وعلى استعداد رفع سقف المطالب والتهديد للخروج من الحكومة وسوف يصطف معهم فريق أعلامي محترف يهلل ويكبر ويبارك ويقنع ويبرر.
وعلى هذه الحالة سنستمر عشر سنوات أخرى.
س - والحل؟
ج - نحن في مرحلة بأمس الحاجة للوعي والتفكير تبدأ بالمصارحة والنقد البناء فنحن نعيش في أخطر مرحلة يجب أن تعرف الجماهير حقيقة ما يجري وقول الحقيقة للناس وإن كانت مرة.
س - إيش القصد؟
ج - ما يخطط له وبدأ تنفيذه أعادونا إلى ما قبل عام 2007م.
س - مثل أيش؟
ج - مثل الحكومة الجديدة قالوا حكومة كفاءات، وهذا ليس صحيحًا بل تقاسم الأحزاب السياسية للحكومة، إصلاح مؤتمر اشتراكي ناصري.. إلخ، وتم تقديم قوائم المرشحين بأسماء الأحزاب.
انتهى ما يسمى المناصفة وشمال وجنوب، ولهذا قلت لقد عادوا بناء إلى ما قبل عام 2007م.
س - أين تكمن المشكلة؟
ج - في الاختراق الكامل لعقولنا قبل صفوفنا.
الحقيقية لن تصان الثورة وتستمر وتنتصر بالوعي واطلاع الجماهير بكل شيء وأن تكون هي من تقيم وتراقب وهي الحكم.
أعداء الثورة والقضية لم يتعاملوا معنا بعقلية عام 2007م أو حتى عام 2015م بل ابتكروا أساليب جديدة وطرق مختلفة وعلينا ألا نتقوقع في المكان أو نكرر الأخطاء بل يجب أن نبدع ونبتكر وشعبنا والحمد لله قادر على صنع المعجزات.
ج- عودة الحكومة ليست دفعة واحدة كما في المرات السابقة، بل بالتقسيط والتقسيط المريح.
س- كيف؟
ج- البداية من الوزراء الجنوبيين والوجوه المعروفة المألوفة يرافقهم بعض أعضاء الوفد القادم من عدن العائد من الرياض يليهم الصامتين في الخارج يستقبلهم الساكتون في الداخل.
س - ماذا سيقول الوزراء الجدد للناس؟
ج - الوزراء الجدد على استعداد للمشاركة في المسيرات والمليونيات القادمة بل وعلى استعداد رفع سقف المطالب والتهديد للخروج من الحكومة وسوف يصطف معهم فريق أعلامي محترف يهلل ويكبر ويبارك ويقنع ويبرر.
وعلى هذه الحالة سنستمر عشر سنوات أخرى.
س - والحل؟
ج - نحن في مرحلة بأمس الحاجة للوعي والتفكير تبدأ بالمصارحة والنقد البناء فنحن نعيش في أخطر مرحلة يجب أن تعرف الجماهير حقيقة ما يجري وقول الحقيقة للناس وإن كانت مرة.
س - إيش القصد؟
ج - ما يخطط له وبدأ تنفيذه أعادونا إلى ما قبل عام 2007م.
س - مثل أيش؟
ج - مثل الحكومة الجديدة قالوا حكومة كفاءات، وهذا ليس صحيحًا بل تقاسم الأحزاب السياسية للحكومة، إصلاح مؤتمر اشتراكي ناصري.. إلخ، وتم تقديم قوائم المرشحين بأسماء الأحزاب.
انتهى ما يسمى المناصفة وشمال وجنوب، ولهذا قلت لقد عادوا بناء إلى ما قبل عام 2007م.
س - أين تكمن المشكلة؟
ج - في الاختراق الكامل لعقولنا قبل صفوفنا.
الحقيقية لن تصان الثورة وتستمر وتنتصر بالوعي واطلاع الجماهير بكل شيء وأن تكون هي من تقيم وتراقب وهي الحكم.
أعداء الثورة والقضية لم يتعاملوا معنا بعقلية عام 2007م أو حتى عام 2015م بل ابتكروا أساليب جديدة وطرق مختلفة وعلينا ألا نتقوقع في المكان أو نكرر الأخطاء بل يجب أن نبدع ونبتكر وشعبنا والحمد لله قادر على صنع المعجزات.















