أنمار إسكندر
أنمار إسكندر
مع إسدال الستار لبطولة أم فلوس الكريمي لمديريات محافظة تعز ونجاحها، والتي توج بلقبها مديرية الشمايتين على حساب مديرية الوازعية، لابد أن نبعث برسالة شكر كواجب مهني لمن هم على الأرض بإدارة الرياضة وكرة القدم هنا على ملعب الشهداء تعز، المهندس الأستاذ فؤاد فاضل مدير عام مكتب الشاب والرياضة والكابتن محمد علي القدسي رئيس فرع اتحاد كرة القدم في المحافظة تعز، والكابتن نبيل مكرم، نائب مدير مكتب الشباب والرياضة (ومن دولة مصر) الذي ذهب لها للعلاج سائلين المولى له بالشفاء، وحاضر معنا بتفاصيل البطولة تنظيميا وإدارة، وبهكذا بطولات وإشراك القطاع الخاص التجاري كجهات داعمة مع الجانب الحكومي (الذي للأسف مغيب محافظة تعز من الدعم الرسمي) وفتح قنوات داعمة أخرى، يعتبر نجاح محسوب لهم، خاصة والغرض منه استمرار دوران العجلة الرياضية من شأنه استكشاف المواهب الرياضية، والاستمتاع الجماهيري بتلك البطولات والفعاليات، وما شهدناه في العام 2025م، ومع بداية العام الجديد 2026 م بصراحة شيء إيجابي يحسب لهم، نتمنى استمراره وتكاتف كل جهة ذات الصلة معهم حرصا فقط على الحفاظ على مكانة محافظة تعز رياضيا وثقافيا ورافده المنتخبات الوطنية بتنوع فئاتها للمواهب والنجوم.

وعندما تصدق النوايا في العمل ويتعاون الجميع يكون النجاح ، ومن أجل أبنائنا ومن أجل تعز، نترقب بطولة تلوا الأخرى وداعم آخر وجهة داعمة جديدة وحتى لو يتكرر الداعم مرة تلو الأخرى.

استمرار الفعاليات والبطولات معناه، اللاعب يلعب والمدرب يشاهد ثمرة التدريب ويقيم فريقه ولاعبيه، وكذلك الحكام يعملون ولجنة الحكام يقيمون أعضاءهم، والإعلام الرياضي يكتب واتحاد الإعلام الرياضي يشاهد ويقيم وهكذا الفكرة أن الجميع يعمل، ينتج، القنوات الفضائية تحضر وتنقل،

والمسؤول مجبر أن يحضر ليشاهد كل ذلك وإن كان الدعم الرسمي والتشغيلي صفر، يجب عليه أن يرفع إلى أعلى سلطة ويبحث عن الحصة الرسمية لمحافظة تعز من موازنة الدولة الرسمية للشأن الرياضي.

أخيرًا

مهنيا أقلامنا ليست لأحد فقط لمحافظة تعز والوطن، وهناك الكثير يعمل وكل في مجال عمله كانوا من دعائم وأسباب النجاح أيضًا خالص التقدير والاحترام لكل من عمل واشتغل في جميع اللجان العاملة في جميع الفعاليات والبطولات والأنشطة.